الرئيسية | مقالات الموقع | مكتبة الكتب | مكتبة المرئيات | مكتبة الصوتيات | أتصل بنا
 

 

 

 

القائمة الرئيسية

أحدث الكتب

قصة مناظرة و مباهلة العالم السلفى الربانى : الشيخ المولوي ثناء الله الأمرتسري مع
أرسلت بواسطة admin في السبت 14 يونيو 2008 (2846 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
مقالات منوعة

قصة مناظرة و مباهلة العالم السلفى الربانى : الشيخ المولوي ثناء الله الأمرتسري مع رأس الضلالة فى زمانه ميرزا غلام أحمد القادياني

 

 

 

 

بقلم : فضل الله أمين محمد

 

 

طالب ماجستير شريعة إسلامية ـ أفغانستان

 

 

fazlbaz@hotmail.com

 

 

          نعيش اليوم في زمن قد كثر فيه المنحرفون والمضللون، ولكن بحمد الله هيأ الله من يتصدى لهم من العلماء الأفذاذ والغيورين على هذه الأمة، ولقد كثر الأدِّعياء والمنحرفون، ومن هؤلاء من يُعمل فأسه تخريباً لجهل فيه وقلة علم، وهناك من يعبث فساداً لهثاً وراء الدرهم والدينار ومتاع الدنيا التي هي يقينا إلى زوال.

 

 

          وهناك من يعبث في الأرض بالفساد والتخريب بتشجيع وتحريض من الأعداء المتربصين بأمة الإسلامية سوءاً.

 

 

          من هذا الصنف الأخير أذكر لكم قصة من عجائب القصص وهي من واقع مشهود معروف سمع الكثيرون به لكن أقدم لكم ربما بعض التفاصيل التي ربما لم تسمعوا بها من قبل، قصة صاحب الضلالة والعمالة (ميرزا غلام أحمد القادياني) مؤسس الطائفة القاديانيةوالذي أدعى النبوة وأنه مسيح آخر الزمان وأسس لنفسه طائفة منحرفة تسمي نفسها الأحمدية.

 

 

          ولما ظهر هذا المدعي الكذاب تصدى الكثير من العلماء لكذبه، ومنهم بطل هذه القصة وهو ( الشيخ المولوي ثناء الله الأمرتسري) والذي واجه ذالك العميل بمناظراته البطولية والتي شهد لها التاريخ، وأقدم لكم تلك القصة في أسطر قليلة:

 

 

          في يوم من الأيام استدعي الشيخ ثناء الله الأمرتسري الهندي بطلب من مشايخ ( جامعة ديوبند) في الهند التي تمثل أزهر الشرق آنذاك وقد كان شاباً في مقتبل عمره وقد تخرج من هذه الجامعة، وحرم من الحصول على الشهادة لجرأته في مناقشاته مع أساتذته، وبعد أن هزم علماء ديوبند في المناظرة أمام غلام أحمد، تم الاستنجاد بثناء الله، وهزم غلام أحمد القادياني، وتبع ذلك مناقشات ومناظرات لذلك الشاب العالم مع غلام أحمد انتهت بمباهلته له قائلاً" غلام أحمد" من كان على الباطل أماته الله قبل الصادق منهما، وذلك بعد أن أفلس وهزم في المناظرات التي جرت.

 

 

          وتمت المباهلة بدعوة من غلام أحمد داعياً خصمه للمباهلة. وكانت نتيجة تلك المباهلة أن الكاذب منهما مات في الخلاء جراء مرض الكوليرا أصيب به ونفر عنه الناس لبشاعته، وعاش خصمه العالم الفاضل ثناء الله بعده بأربعين سنة .

 

 

          وقد علمت ذلك عندما خرجت من بلدي سنة 1995م قاصداً باكستان ـ مدينة لاهور، وهناك سجلت في معهد القدس في وسط لاهور، وأثناء دراستي فيها كنت أقلب أرشيفها فوجدت فيه مجلة أسبوعية وهي مجلة أهل الحديث، وقد أسسها الشيخ ثناء الله الأمرتسري وقبل اطلاعي على تلك المجلة ما كنت أعرف شيئا عن ذلك العالم. وهي تصدر باللغة الأردية التي هي اللغة السائدة في الهند والباكستان.فوجدت فيها قصة ملفتة للنظر وهي قصة مناظرة وقعت بين ثناء الله الأمرتسري وغلام أحمد القادياني.

 

 

قرأتها لكن لم أدرك أبعادها لأني لم أكن أعرف شيئاً عن القاديانية بعد.

 

 

          وبعد سنة ونصف التحقت بالجامعة المحمدية في كوجرانواله وهي قريبة من مدينة لاهور، وأثناء الدراسة هناك، سمعت مراراً بتلك المناظرة التي جرت بين الشيخ ثناء الله وغلام أحمد، وقد شاء الله أني تعرفت على حفيداه لأبنته وهما الشيخ أبو بكر وعثمان وهما نابغان نبيهان، حافظان لكتاب الله، وقد قصا علي، قصة المناظرة تلك، ولكن قد ولد ذلك عندي فضولاً لأعرف كل شيء حول تلك المناظرة وبطلها..!

 

 

          إلى أن تخرجت من معهد تلك الجامعة، عدت إلى لاهور لأكمل دراستي وتحصيلي العلمي وأثناء ذلك التحقت بمدرسة ابتدائية أُدرس فيها بمدينة لاهور قريبة جداً من الحدود الهندية، تقابل مدينة الأمرتسار مدينة بطل هذه القصة، وبعد مضي أكثر من ثلاث سنوات، وفي أيام الجمعة كنا نخرج مع أصدقاء لي من هذه الأسرة (الأمرتساري) كنا نخرج لنزهة نتفسح فيها، وذات مرة عرض علي صديقي أبو بكر أن نزور رجلاً عالماً لم أكن أعرفه، لكن كنت أسمع عنه وأرى اسمه في مقدمة بعض كتب الحديث ومنها بلوغ المرام حيث كتب عليه تعليقاً، فزرناه في بيته حيث يضم مكتبة كبيرة غنية، فيها رجل عجوز كبير السن، قليل الحركة غزير العلم قليل الكلام، يسمع لمحدثه ويصغي لجليسه.

 

 

          هو الشيخ الزبيدي، ففي أثناء اللقاء ذكر لنا بعض الوقائع من أيام الشيخ ثناء الله، فعندما سمعت اسم ثناء الله، بادرت بالسؤال عنه وعن حياته العلمية، فقال لي: كان رجلاً فاضلاً مناظراً قوي الحجة، قلت له هل أنت تعرفه جيداً ؟ قال لي: نعم أعرفه والتقيت به وكنت أسأله عن بعض المسائل في العقيدة والفلسفة، قلت له ياشيخنا هل تسامحني أن أسألك سؤالاً عنه! فنظر إليّ وقال تفضل: فقلت له هل أنت سمعت شيئاً عن المناظرة التي جرت بين مولوي ثناء الله وغلام أحمد قادياني ؟! فأجاب نعم: لقد سألت شيخنا عندما كنت في جامعة علي كره بالهند قبل انفصال الباكستان. قلت كيف ؟! فأجاب الشيخ إن غلام أحمد قادياني تحدى مشايخ ديوبند ( الجامعة الديوبند) وعلى رأسهم المفتي محمود الحسن رحمه الله فوقع بينهم وبين غلام أحمد مناظرات بعنوان:  ختم النبوة يعني: أن النبوة قد انتهت بوفاة محمد صلى الله عليه وسلم، وهو خاتم الأنبياء والمرسلين.

 

 

          أما غلام أحمد المدَّعي للنبوة فيقول: أن الخاتم هنا ليس معناه آخر بل معناه أفضل، وبذلك يكون مدلول الآية أن محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء، وهذا لا يفيد انقطاع النبوة بعده.

 

 

          وقد ناقشه وحاوره مشايخ الهند ومنهم رئيس جامعة الديوبند الشيخ المفتي محمود الحسن رحمه الله، وأعلن من قبل الطرفين على أن يكون المناظرة أمام الملأ، وبحضور المحكمة وأتباع كل منّا، فجمعوا كل منهم أتباعه وحددت يوم المناظرة.

 

 

بداية المناظرة:

 

 

          فعندما اجتمعوا في مكان المناظرة بدأ الكلام بهتافات وأصوات التكبير كأنه مباراة بين فريقين، وقدم كل منهم أدلته، ومن بين الأدلة التي جاء بها الشيخ محمود الحسن هي حديث السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وكلما استشهدوا بحديث وفي سنده أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، (الحديث يدل على أن محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين،) ولا نبيّ بعده ، فأجاب غلام أحمد أنه حديث ترويه امرأة وشهادة المرأة الواحدة غير مقبولة شرعاً ، وقد أوقف المناظرة بدعوى أن هؤلاء لا يوجد عندهم حجة صحيحة، فاحتار مشايخ الديوبند، وانسحبوا ليبحثوا عن من يجيب ذلك المدعي في يوم غدٍ.

 

 

فعقد مشايخ الجامعة جلسة في الليل ليختاروا من يناظر المدعي صباحاً، فأجاب أحدهم أنه ليس له إلا ذلك الطالب الجريء الذي طرد من الجامعة وحرم الشهادة أثناء تخرجه.

 

 

قال الزبيدي فقال الشيخ ثناء الله:

 

 

"طلبني رئيس الجامعة، وعرض عليّ هذه القضية، فقلت لهم : أجيب إن شاء الله شريطة حصولي على الشهادة التي حرمت منها. فلبي طلبي، وفي يوم الغد جيء بالفيل حتى يتم الركوب عليه حيث كان العرف يحكم تقديراً لشأن الرجل العالم، فقيل: المفتي محمود يركب الفيل؛ لأنه رئيس الجامعة، فأجبتهم: لا، الذي يجيب هو يركب الفيل ! فركبت الفيل، والشيوخ والأساتذة يمشون بجانبي ويهتفون تشجيعا لي.

 

 

          فانعقدت المناظرة وكل قدموا أدلتهم من جديد، وكان دليلي نفس الحديث الذي قدمه المفتي محمود في يوم أمس، وفي سنده تذكر اسم السيدة عائشة رضي الله عنها، لكن غلام ردّ عليّ بنفس الجواب، على أن في سند الحديث الذي ذكرت امرأة واحدة ، فشهادة المرأة الواحدة لا تقبل شرعاً.

 

 

          قال ثناء الله: "فأجبته هل من الممكن أن أسألك سؤالاً !؟ فقال: اسأل ما شئت، فقلت: أنت لست من أبيك فلان ، فغضب وقال: كيف تتهمني في نسبي وتتهم أمي؟! فقلت أنا لا أتهمك: ولكن ائتيني بدليل أنك من أبيك الذي تنسب إليه! فقال أمي تقول ذلك، فقلت أمك امرأة واحدة وشهادة المرأة الواحدة لا تقبل شرعاً ، وقلت مباشرة، أمك صادقة، وأم المؤمنين غير ذلك، إما تقبل بأن أمك ليست صادقة! أو تقبل برواية السيدة عائشة التي روت الحديث، وسكت غلام أحمد ولم يزيد بكلمة أخرى، وبدأ الناس يعلون أصواتهم بالتكبير، ويهتفون بأعلى الصوت لقد انتصر الحق على الباطل.

 

 

ورحت ألاحقه وأطلب منه أن لا تفر من المناظرة،."

 

 

          ومجلتي التي تصدر أسبوعياً لا تدع فرصة إلا وتفضح فيها أكاذيب وهرطقات القاديانية.

 

 

ولما ضاق غلام أحمد بذلك ذرعاً، ولم يستطع أن يرد أو يجيبني دعاني إلى المباهلة، ووجه إليّ رسالة (15/ 4/ 1908 يدعو فيها أن اباهله، فأجبته قائلاً، أفعل ."

 

 

وفيما يلي النص الحرفي للرسالة:

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم يستنبؤنك أحق هو؟ أي وربّي إنه لحق.

 

 

 

 

"حضرة المولوي ثناء الله.

 

 

السلام على من اتبع الهدى.

 

 

إن سلسة تكذيبي جارية في جريدتكم أهل الحديث من مدة طويلة، أنتم تشهدون فيها أني كاذب دجال مفسد مفترٍ، ودعواي للمسيحية الموعودة كذب وافتراء على الله.

 

 

إنّي أوذيت فيكم إيذاءً، وصبرت عليكم صبراً جميلاً، لكن لمّا كنت مأموراً بتبليغ الحق من الله وأنتم تصدّون الناس عنّي فأنا أدعو الله قائلاً:

 

 

"يا مالكي البصير القدير العليم الخبير، تعلم ما في نفسي إن كان دعواي للمسيحية الموعودة افتراء منّي وأنا قي نظرك مفسد كذّاب، والافتراء في الليل والنهار شغلي، فيا مالكي أنا أدعوك بالتضرع والإلحاح أن تميتي قبل المولوي ثناء الله، واجعله وأتباعه مسرورين بموتي، يا مرسلي أدعوك آخذاً بحظيرة القدس لك أن تفصل بيني وبين المولوي ثناء الله، إنه من كان مفسداً في نظرك كاذباً عندك فتميته قبل الصادق منّا. ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفتحين."

 

 

ربيع الأول 1325هـ

 

 

الراقم عبد الله الصمد

 

 

ميرزا غلام أحمد المسيح الموعود

 

 

عافاه الله وأيّد عزّه

 

 

 

 

وقال الشيخ زبيدي الذي روى القصة وهو سمع من الشيخ ثناء الله شفهياً:" فباهل كل واحد خصمه على أن يميت الله المبطل منهما قبل الصادق، فمات غلام أحمد بعد فترة وجيزة سنة : 25/5/1908م أثناء تعرضه بإصابة الكوليرا المتقزز المنفر الذي عصم أنبياء الله عن مثله. ومعروف لكل العالم أنه مات في بيت الخلاء."

 

 

وعاش الشيخ ثناء الله الأمرتسري بعده أربعين سنة يعَّلم فيها كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

 

 

 

الزبيدي في بيته بمدينة لاهور سنة 1998م
التوضيح لإفك الأحمدية القاديانية في زعمهم وفاة المسيح
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 13 يونيو 2008 (2468 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 57324 حرفا زيادة | التقييم: 4.66)
مقالات منوعة

التوضيح لإفك الأحمدية القاديانية في زعمهم وفاة المسيح

 

كتبه: أبو محمد صالح بن عبد العزيز السندي

 

          الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إمام المتقين، وعلى آله وصحبه الطيبين، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين ، أما بعد :

 

          فقد ابتليت بالاطلاع على رسالة صغيرة الحجم عظيمة الضرر عنوانها : ( وفاة المسيح بن مريم والمراد من نزوله ) ، وعلى غلافها صورة مزعومة لقبر عيسى عليه السلام في سري نغر بكشمير الهند ، من نشر الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية ( القاديانية ) .

 

          والحق أنه لم يكن بي حاجة إلى الرد على شيء من مؤلفات هذه الفرقة المارقة لانكشاف أمرها، وسقوط شبهها ؛ لولا أن كتبها ورسائلها تنتشر في بعض البلاد، ويخشى أن يتأثر بها أحدٌ ممن ضعفت صلتهم بالعلم الشرعي.

 

وقد رغب بعض الأحبة في إجراء القلم ببيان ضلالهم وإفكهم في هذه الرسالة .

 

فاستعنت بالله تعالى على ذلك، وهو المسئول أن يرفع منار الحق وينصر أهله وأن ينكس أعلام أهل الضلال ويخمد نيرانهم ويقي المسلمين شرهم .

 

          وقبل افتتاح الرد يجدر التنبيه على أن هذه الفرقة الأحمدية ( القاديانية ) فرقة ضالة كافرة بإجماع علماء المسلمين، وقد صدرت بذلك فتاوى متعددة من عدد من المجامع والهيئات الشرعية في العالم الإسلامي، ومنها : المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، هذا عدا ما صدر من فتاوى علماء مصر والشام والمغرب والهند وغيرها .

 

وإذا كان الأمر كذلك فإن من الواجب عدم الالتفات إلى شيء من مؤلفاتهم أو الاشتغال بها، بل الواجب إتلافها والتحذير منها ومن أهلها؛ حماية لحياض الدين ، وقياما بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

تمهيد :

 

          إن مما يسعى إليه الأحمدية جهدهم إثبات أن النبي الكريم عيسى عليه الصلاة والسلام قد مات، ولهم في ذلك غرض سيء؛ وهو أنه إذا تم إيهام ذلك فإنه سيسهل عليهم ادعاء أن الأحاديث التي وردت بنزوله عليه السلام المقصود بها بعثة المتنبىء القادياني الكذاب، كما أن المهدي المنتظر إنما هو عيسى بن مريم، فيتحصل من هذا وذاك أن القادياني هو عيسى بن مريم والمهدي المنتظر أيضاً.

 

          وقد صرحت الرسالة المشار إليها بذلك إذ جاء فيها ص6: ( فالمراد من نزول عيسى بن مريم بعثة رجل آخر من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم يشبه عيسى بن مريم في صفاته وأعماله وحالاته، وقد ظهر هذا الموعود في قاديان الهند باسم: ميرزا غلام أحمد ... إماماً مهدياً وجعله الله مثيل المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، فكان هو المسيح الموعود والإمام المهدي للأمة المحمدية الذي وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعثته قائلا: ( لا المهدي [كذا، والصواب : مهدي] إلا عيسى ) ابن ماجه، كتاب الفتن ) اهـ .

 

          قلت: إن من الضلال البيِّن والخطأ الواضح اعتقاد أن عيسى عليه السلام هو المهدي المنتظر، والحديث المذكور لا يصح، بل هو حديث منكر، حكم بنكارته جمع من الأئمة، منهم النسائي والذهبي والألباني، وضعفه الحاكم والبيهقي والقرطبي وابن تيمية، بل حكم بوضعه الصغاني. انظر: منهاج السنة 8/256، والصواعق المحرقة للهيتمي 2/476، والسلسلة الضعيفة (77)

 

ويحسن قبل مناقشة القاديانية في هذا الموضوع التقديم بذكر شيء من عقيدة المسلمين قاطبة فيما يتعلق برفع عيسى عليه السلام ونزوله .

 

فأقول : يعتقد المسلمون بما تضمنته الآيات والأحاديث المتواترة بأن المسيح عيسى عليه السلام رفعه الله تعالى إلى السماء، وأنه باقٍ حياً فيها إلى قرب قيام الساعة، إذ سينزل إلى الأرض فيقتل الدجال ويكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويحكم بالشريعة المحمدية، ثم يموت – عليه السلام – كسائر البشر .

 

          وممن نقل الإجماع على ذلك ابن عطية رحمه الله (ت542هـ) إذ قال في تفسيره المحرر الوجيز3/143: ( أجمعت الأمة على ما تضمنه الحديث المتواتر من أن عيسى في السماء حي، وأنه سينزل في آخر الزمان فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويقتل الدجال ويفيض العدل وتظهر به الملة – ملة محمد صلى الله عليه وسلم – ويحج البيت ويبقى في الأرض أربعا وعشرين سنة وقيل أربعين سنة ).

 

          ويقول السفاريني (ت 1188هـ) في كتابه لوامع الأنوار 2/94-95 : ( فقد أجمعت الأمة على نزوله، ولم يخالف فيه أحد من أهل الشريعة، وإنما أنكر ذلك الفلاسفة والملاحدة ممن لا يعتد بخلافه، وقد انعقد إجماع الأمة على أنه ينزل ويحكم بهذه الشريعة المحمدية، وليس ينزل بشريعة مستقلة عند نزوله من السماء ).

 

          ويقول العظيم أبادي في كتابه عون المعبود 11/457 : ( تواترت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم في نزول عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم من السماء بجسده العنصري إلى الأرض عند قرب الساعة، وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة ) .

 

          وكلام أهل العلم في هذا مستفيض، ولولا خشية الإطالة ورغبتي أن تكون هذه الرسالة وجيزة المحتوى لحشدت من تلك النقولات الشيء الكثير .

 

          ويراجع للأهمية كتابا: التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح للشوكاني، و: التصريح بما تواتر في نزول المسيح، لمحمد أنور شاه الكشميري .

 

 

 

أما عن إفك القاديانية في هذه الرسالة؛ فإن خلاصتها: مقدمتان ونتيجة.

 

أما المقدمة الأولى: فهي أن عيسى عليه السلام قد مات، وأن رفعه بجسده حياً خرافةً لا حقيقة لها.

 

وأما المقدمة الثانية: فهي أن الأحاديث الواردة في نزوله عليه السلام ليست على ظاهرها، بل هي مؤولة.

 

أما النتيجة: فهي أن المراد من نزوله: خروج مثيله وشبيهه، وذلك هو ميرزا غلام أحمد القادياني.

 

وقد حشدوا لكلا المقدمتين جملة من الشبه التي يكفي أدنى تأمل فيها في كشف زيفها وبطلانها.

 

وسوف أعرض – بحول الله – بإيجاز شديد لما تضمنته تلك الرسالة من ضلال وتلبيس، وعلى الله التكلان .

 

الرد التفصيلي

 

          جاء في الرسالة ص1: ( إن سنة الله العامة الشاملة لجميع بني آدم أن يعيشوا في الأرض، فكيف خرج عيسى بن مريم من هذه السنة المستمرة كما يزعم البعض ).

 

والجواب: إن الذي شاء هذه السنة وأوجدها قادرٌ على أن يستثنى منها من شاء، ولا معقب لحكمه ولا راد لقضائه.

 

وهل بقاء عيسى عليه السلام حيا في السماء بأعجب من ولادته من أم بلا أب؟ أليس في هذا مخالفة للسنة الكونية كما تزعمون؟ وكل جواب تجيبون به على هذا الإيراد هو جوابنا عليكم في قولكم .

 

جاء في الرسالة ص1-2 : الاستدلال بقوله تعالى :( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ) على أن جميع الأنبياء قد توفوا؛ باعتبار أن معنى (خلا): مات، وأن أبا بكر رضي الله عنه استدل بهذه الآية على موت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأن جميع الأنبياء قبله قد ماتوا , وأجمع الصحابة على موته وعلى موت جميع الأنبياء قبله .

 

والجواب: لو سُلِّم بأن معنى (خلا) في الآية : مات، فقد دلت الأدلة على تخصيص عيسى عليه السلام من هذا الحكم، بمعنى أنهم قد ماتوا إلا عيسى عليه السلام، والتخصيص بدليل منفصل مقبول عند أهل العلم، خاصة وأن كلمة الرسل في هذا السياق ليست نصاً في العموم، هذا إن كانوا يفهمون معنى العموم أو التخصيص.

 

ثم من نقل إجماع الصحابة على موت جميع الأنبياء بمن فيهم عيسى عليه السلام؟ وهل هذا إلا محض الافتراء والكذب؟

 

جاء في الرسالة ص1: ( وأما القول بأن عيسى بن مريم عليه السلام رُفع إلى السماء حياً، وجلس عن يمين الله، وسينزل من السماء بجسده المادي في آخر الزمان مع الملائكة بكل قوة ويغلب الناس فهو في الحقيقة تصور باطل مأخوذ من عقيدة النصارى وليس بثابت من القرآن الكريم ) .

 

والجواب: إن القول برفع عيسى عليه السلام حيا ونزوله من السماء بجسده في آخر الزمان حقٌ نطق به القرآن والسنة، وسيأتي بيان ذلك فيما يأتي إن شاء الله .

 

وأما قولهم: وجلس عن يمين الله ... إلخ فهذا ليس من قول المسلمين، فلا يلزمون به .

 

جاء في الرسالة ص1 : ( ولقد أبطل الله هذه العقيدة في قوله عز وجل: ( ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون ) أي الموتى لا يرجعون إلى هذه الدنيا أبدا، فكيف يرجع عيسى بن مريم خلافا لما قال الله؟).

 

والجواب:

 

 أولا: إن هذه الآية تخاطب الكفار بالاتعاظ بمن أهلك الله قبلهم من المكذبين للرسل كيف لم يكن لهم إلى الدنيا كرة ولا رجعة، هذا معنى الآية.

 

ثانيا: الآية تتحدث عن الموتى، والمسلمون يقولون إن عيسى عليه السلام حي لم يمت، فالدليل ليس في محل النزاع؛ فسقط الاستدلال.

 

ثالثا: أن الله تعالى إذا شاء إرجاع من مات إلى الحياة مرة أخرى فإنه يكون، ولا يعجزه شيء سبحانه.

 

ألم يسمع هؤلاء ما أخبر الله به في كتابه من إحياء عيسى عليه السلام الموتى بإذن الله ( وأحيي الموتى بإذن الله ) ؟ بل أعظم من ذلك أنه كان يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله؟ أو أنهم لا يؤمنون بذلك؟

 

وفي قصة البقرة في سورة البقرة: ( فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون )، وقصة إبراهيم عليه السلام: ( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى ) الآيات، وغير ذلك كثير .

 

وهذا الجواب على سبيل التنزل في الجدال، وإلا فعيسى عليه السلام لم يمت كما تقرر آنفا .

 

جاء في الرسالة ص1 : ( لو كان من الممكن رجوع نبي من الأنبياء إلى هذه الدنيا لكان نبينا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم أولى وأجدر بأن يرسل مرة ثانية؛ لكماله وفضائله وتفوقه على سائر الأنبياء عليهم السلام ).

 

والجواب:

 

 أولا: هذه الشبهة مغالطة مكشوفة؛ لأن الكلام ليس في رجوع نبي بعد موته، وإنما في نزوله وهو حي إلى الأرض؛ فسقطت الشبهة من أصلها.

 

ثانيا: لا يلزم من أفضلية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء أن يثبت له جميع ما يقع لإخوانه من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من الدلائل والبراهين – التي تسمى: المعجزات - وإلا فطرد كلامهم يلزم منه عدم صحة ما جاء في القرآن من أن عيسى عليه السلام كان يُبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذن الله؛ لأن ذلك لم يقع لنبينا عليه الصلاة والسلام، ومثل ذلك يقال عن عصا موسى عليه السلام وغيرها من آيات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وكل جواب لهم على هذا الإيراد هو جوابنا عليهم في شبهتهم .

 

ثالثا: أن فيما قدره الله سبحانه من رفع عيسى حيا ثم نزوله في آخر الزمان حكما عظيمة، منها: الرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوه عليه الصلاة والسلام، وأنه هو الذي يقتلهم ويقتل الدجال معهم .

 

جاء في الرسالة ص2 إيراد شبهة لإنكار رفع عيسى عليه السلام، وهي قولهم: ( لقد رُفع عيسى بنفس الطريقة التي رُفع بها الأنبياء الآخرون، فقد قال الله عز وجل في شأن إدريس عليه السلام : ( ورفعناه مكانا عليا )، ونفس المعنى لرفع عيسى عليه السلام في الآية الكريمة: ( إني متوفيك ورافعك إلي )، فليس هنالك ذكر للفظ السماء، وكلما تدل عليه هذه العبارة أن الله سوف يفشل خطة اليهود بقتل عيسى عليه السلام على الصليب ليثبتوا أنه - والعياذ بالله – ملعون من الله، وسوف يرفع درجته ويجعله من المقربين، ورفعت روحه كما رفعت أرواح الأنبياء الآخرين ) .

 

والجواب:

 

 أولا : أن لأهل العلم بالتفسير أقوالا عدة في تفسير قوله تعالى عن إدريس: ( ورفعناه مكانا عليا )، فمن أهل العلم من قال: إن الله عز وجل رفعه حيا إلى السماء ومات بها، وهو مروي عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما من السلف، فعلى هذا تكون الآية دليلا عليهم لا لهم.

 

وقيل: المقصود رفعه في الجنة، والجنة – ولا شك – سيدخلها بجسده وروحه، وذكر الفعل الماضي لا يشكل على هذا؛ إذ هو من باب تأكيد الوقوع، كقوله تعالى: ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً )، وقوله: ( وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون ).

 

وعلى هذا فلا يستقيم الاستدلال .

 

ثانيا: لو سُلِّم بأن المراد من الآية رفع الدرجات والمنزلة في حق إدريس عليه السلام فلا يلزم أن يكون ذلك مدلول الآيات الواردة في عيسى عليه السلام؛ لأنها صريحة في رفع الجسد والروح معا، لما يأتي:

 

أ- أن الله تعالى قيد هذا الرفع بأنه إليه حيث قال: ( ورافعك إلي )، وقال: ( بل رفعه الله إليه )، ومن المتقرر في الكتاب والسنة وإجماع المسلمين أن الله تعالى في العلو، فيكون رفعه عليه السلام إلى السماء، بخلاف الرفع في حق إدريس عليه السلام فإنه مطلق: ( ورفعناه مكانا عليا )، ويدرك الفرق بين الأسلوبين كل من شم للغة العربية رائحة.

 

ب- أنه لو سُلِّم بأن الآية تحتمل معنى رفع المنزلة والمكانة؛ فإن الأحاديث الواردة في هذا الموضوع صريحة المعنى وقاطعة الدلالة على أن الرفع كان للروح والجسد معا، وكذا النزول آخر الزمان.

 

ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير) البخاري 4/134 ومسلم 1/135 .

 

وفي صحيح مسلم 4/2253 أنه عليه الصلاة والسلام قال: ( ... إذ بعث الله المسيح بن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين [ أي ثوبين مصبوغين ] واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نَفَسه إلا مات، ونَفَسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه [ أي يطلب الدجال ] حتى يدركه بباب لد فيقتله، ثم يأتي عيسى بن مريم قومٌ قد عصمهم الله منه فيمسح وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة ).

 

والأحاديث في هذا بالعشرات، فهل يُقال بعد ذلك إن هذا الرفع كان للروح فقط؟

 

ولو كان المقصود برفع عيسى رفع روحه كما جاء في الرسالة فما هي الميزة لعيسى عليه السلام؟ إذ سائر المؤمنين إذا قُبضت أرواحهم عُرج بها إلا السماء !

 

 

ج- أن قوله تعالى: ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم، وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه ) دليل واضح كالشمس على ما تقرر آنفا مما يؤمن به المؤمنون قاطبة؛ فقوله تعالى: ( بل رفعه الله إليه ) يدل على أن رفعه كان للبدن والروح ؛ إذ لو أريد موته لقيل: وما قتلوه وما صلبوه بل مات، وهذا واضح تمام الوضوح لمن تأمل، وكان ذا بصيرة وحسن قصد .

 

جاء في الرسالة ص2: ( كما أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه ليلة المعراج في الموتى مع يحي عليه السلام ).

 

والجواب: كون النبي صلى الله عليه وسلم رآه في السماء مع يحي على أي شيء يدل؟

 

وما المانع أن يكون حيا بجسده وروحه في السماء وسائر الأنبياء بأرواحهم؟ وهل تقاس هذه الأمور الغيبية على الأمور المشاهدة؟

 

إن على المؤمن الذي آمن بالله ربا وبالنبي صلى الله عليه وسلم نبيا وبالإسلام دينا أن يؤمن ويُسلِّم بكل ما جاء في الوحي الشريف دون الدخول بعقله فيما لا يدرك.

 

وإلا فيلزم القاديانيين أن يكذبوا بالمعراج من أصله؛ إذ كيف عُرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء وسلّم على الأنبياء وخاطبهم وهو حي وهم أموات؟ فكما يقولون في هذا فليقولوا في ذاك .

 

جاء في الرسالة ص2: ذكر ما حصل في واقعة الصلب، وخلاصة ماذُكر: أن عيسى عليه السلام لم يُرفع حيا، ولم يُلق شبهه على أحد، وإنما عُلق على الصليب بضع ساعات، ولما أُنزل كان في حالة إغماء شديد حتى خُيل إليهم أنه قد مات، ثم بعد واقعة الصلب هاجر من فلسطين إلى البلاد الشرقية: العراق وإيران وأفغانستان وكشمير والهند، وعاش عشرين ومائة سنة.

 

هكذا ذكرت الرسالة ! وكأن كاتب هذه القصة قد حضرها، أو بُعث إليه من قبره من حضرها ففصَّل له خبرها !

 

ولا يخفى على العقلاء أن الدعاوى أمرها سهل، وأن كلا يستطيع أن يدعي ما يشاء، لكن الشأن في ثبوت هذه الدعوى بدليل مقنع، وإلا فإنه لا قيمة لها عند من يحترم عقله.

 

وهذه القصة المزعومة، وتلك التفاصيل التي أوردوها ليس من طريق للعلم بها إلا الوحي .

 

وإنني أدعوا القاديانيين جميعا أن يبحثوا في كتب السنة جميعها عشر سنين، وإن شاؤوا معها أخرى وثالثة ورابعة حتى يأتوا بنص صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن أحد من أصحابه يسرد القصة مثل سردهم.

 

وإن كان خيرا لهم وأقوم أن يعودوا إلى جادة الحق والرشد، ويعلموا أنه لن ينجيهم من عذاب الله إلا صدق الإيمان وصحة الاتباع، والبراءة من هذا الدين المعوج الساقط، الذي تمجه العقول وتأباه الفِطر، والله الهادي.

 

جاء في الرسالة ص3-4: ( واعلموا أن القرآن المجيد لا يسمح لأحد أن يصعد إلى السماء بجسده ثم ينزل منها، ألا تعلمون أن الكفار طالبوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يرقى في السماء وينزل عليهم كتابا يقرؤنه دليلا على أنه صعد إلى السماء، فرد الله عليهم: ( قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا )، فلو كان الصعود إلى السماء بالجسد ممكنا لبشر لكان النبي صلى الله عليه وسلم أولى وأجدر أن يصعد إلى السماء أمام أعين الكفار ليؤمنوا به، فالأمر الذي لم يجز لأفضل الرسل محمد صلى الله عليه وسلم كيف جاز لعيسى بن مريم عليه السلام ...).

الأزهر: القاديانية ليست من الإسلام
أرسلت بواسطة admin في الخميس 12 يونيو 2008 (2125 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 2)
مقالات منوعة

الأزهر : القاديانية ليست من الإسلام

 

بقلم: صبحي مجاهد

 

          جدد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف فتواه بأن أتباع مذهب القاديانية ليسوا مسلمين، وأكد أن هذا المذهب لا علاقة له بالإسلام.. برغم التعديلات التي أدخلها أتباعه أنفسهم على تيار القاديانية من خلال كتاباتهم الجديدة.

 

          وأكد الأزهر في تقريره الذي أعدته لجنة العقيدة والفلسفة بمجمع البحوث -ولم ينشر من قبل- أن عقيدة الأحمدية القاديانية من خلال كتاباتهم مخالفة لما علم من الدين بالضرورة.

 

          فيما صرح مصدر مسئول بالأزهر الشريف أن المجمع قام ببحث عقيدة القاديانية، وموقف الإسلام منها ومن أتباعها؛ بناء على طلب القاديانيين أنفسهم.. حيث أصروا في أثناء زيارة سابقة لوفد الجماعة الإسلامية الأحمدية للأزهر الشريف على أهمية أن يعيد الأزهر رؤيته الخاصة في القاديانية، وأن يقوم بفحص كتبهم العقائدية؛ ليتبين بنفسه أن أتباع القاديانية ـ المتمركزين في إقليم بنجاب بالهند ـ مسلمون.. حسب تعبيرهم.

 

          وقد أسند المجمع إلى الدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية إعداد تقرير وافٍ عن عقيدة القاديانية بناء على منشورات مرسلة من نفس الطائفة، حيث صرح الدكتور بيومي بأنه تم التعامل مع منشورات القاديانية بالعدالة والموضوعية.

 

          وأضاف أنه بعد الفحص الدقيق لهذه الكتب، والذي استغرق أكثر من عام، تبين أن القاديانيين ليسوا مسلمين، وهو ما يؤكد ما ذهب إليه علماء الأزهر من قبل بأن هذه الفرقة مخالفة للشريعة الإسلامية، ولا تمت للإسلام بصلة.

 

نفس المخالفات

 

          وأشار الدكتور بيومي إلى أن الكتب التي أرسلتها الطائفة القاديانية تبين بوضوح نفس المخالفات السابقة التي تجعل أتباع القاديانية ليسوا مسلمين، ومنها أن "مرزا غلام أحمد" وهو مؤسس القاديانية تلقى من الوحي أكثر مما تلقاه محمد صلى الله عليه وسلم، وأن محمدا ليس خاتم الأنبياء بالمعنى المعروف الذي تصيبه اللغة العربية..

 

          ويضيف: "ويقولون إن ختم النبوة أي النبوة الناسخة كانت لمحمد صلى الله عليه وسلم، لكن نبوة ميرزا غلام أحمد لم تنسخ، فلا تعد مناقضة للآية الكريمة "مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رَّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا"!!

 

          وقد أوضح بيومي أن القاديانيين يخلطون بين النبوة والرسالة، وأن كل ما يقولونه في هذا الأمر مخالف لكل تعاليم الشريعة، ولنص صريح للقرآن الكريم في أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء.. وكذا قول النبي "ليس بيني وبين نزول عيسى نبي" أي نزول عيسى آخر الزمان.

 

          ولفت كذلك إلى أن أتباع القاديانية قاموا في كتبهم بتأويلات جديدة وباطلة، ويظنون أنهم بهذه التأويلات يمكن أن يزيفوا الوعي أو العقيدة الإسلامية، ويقول: "نحن نسألهم إذا كنتم تؤمنون بأن ميرزا غلام أحمد لم ينسخ الشريعة الإسلامية، وتثبتون له النبوة غير الناسخة لشريعة محمد، فلم لا تؤمنون بشريعة الرسول مباشرة؟!، ولماذا لا تصارحون الناس بإيمانكم بنبوة محمد مباشرة؟ ولماذا تجعلون ميرزا غلام أحمد نبيًّا؟!

 

قرار سابق

 

          وكان الأزهر الشريف قد أصدر قرارًا سابقًا بخصوص القاديانية في عهد الشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ الأزهر الراحل.. حيث قام مجمع البحوث الإسلامية وقتها بإصدار بيان توضيحي حول بعض العقائد التي تتخذ من الإسلام ستارًا لها ولا علاقة لها به، ومنها القاديانية.

 

          وقد أشار تقرير -حصلت إسلام أون لاين على نسخة منه- اعتمد عليه المجمع في إصدار قراره السابق إلى أن الناس تعتقد بأن القاديانية فرقة من فرق الإسلام، والقاديانيين يحاولون إشاعة ذلك؛ للدخول تحت مظلة المسلمين لحاجة في نفوسهم، مدعين أن الخلاف بينهم وبين المسلمين يقتصر على بعض المسائل الفرعية فقط.. وهو غير صحيح تماما.

 

          يذكر أن القاديانيين يعتقدون بأن الله تعالى يصوم ويصلي وينام ويصحو، ويصيب ويخطئ، ويجامع ويولد، وأن النبوة لم تختم بمحمد العربي صلى الله عليه وسلم.. بل النبوة جارية وأن غلام أحمد نبي الله، وهو أفضل المرسلين، كما يعتقدون أنهم أصحاب دين مستقل وشريعته شريعة مستقلة، وأن رفقاء غلام أحمد كالصحابة.

 

          كذلك فإنهم يعتقدون أن قرية قاديان التي ولد فيها قاديان غلام أحمد كالمدينة المنورة ومكة المكرمة، وأن أرضها أرض حرام، وأنها قطعة من الجنة، وأن الحج هو الحضور في المؤتمر السنوي في قاديان، وأن الجهاد ألغاه الله تعالى في عقيدة قاديان، وأن كل من لا يؤمن بغلام أحمد وبما قاله كافر مخلد في النار.

الأحمدية القاديانية ونزول المسيح مرة أخرى
أرسلت بواسطة admin في الخميس 12 يونيو 2008 (2030 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
مقالات منوعة

الأحمدية القاديانية ونزول المسيح مرة أخرى .

 

 بقلم /   أ. د . إبراهيم محمد خان

 

          لقد أنكرت الأحمدية القاديانية ممثلة في شخص الغلام مؤسسها أو أتباعه، عقيدة عودة المسيح ثانية، لأنه على هذا الإنكار قامت دعوته، أنه هو المسيح الآتي.

 

فالغلام يرى أن عقيدة عودة المسيح:

 

1 - باطلة: "أما نزول عيسى من السماء فقد أثبتنا بطلانه في كتابنا (الحمامة) وخلاصته أننا لا نجد في القرآن شيئاًً في هذا الباب غير وفاته"(1).

 

2 - جاءت من المسيحيين: "إن عقيدة رجوع المسيح وحياته كانت من نسيج النصارى ومفترياتهم. إن الذين ظنوا من المسلمين أن عيسى نازل من السماء، ما أتبعوا الحق، بل هم في الضلال يتيهون" (2).

 

3 -المسيح لم يصعد إلى السماء بل مات، لذا فهذه العقيدة لا سند لها: "فمن سوء الأدب أن يقال إن عيسى لم يمت، وهو شرك عظيم يأكل الحسنات ويخالف الحياة، بل هو كمثل إخوته مات، كمثل أهل زمانه وأن عقيدة حياته قد جاءت في المسلمين من الملة النصرانية" (3).

 

4 - غباء من يؤمن بها: "إن بعض الصحابة الذين ليس لهم حصة من الدراسة وكانوا من الأغبياء -مثل أبي هريرة الذي كان غبياً، وليس له دراسة جيدة- ويعتقدون بحياة عيسى ونزوله من السماء" (4).

 

5 - استعارة وإعلان عن عودته هو: "إن المسلمين والنصارى يعتقدون باختلاف يسير أن المسيح بن مريم قد ُرفع إلى السماء بجسده العنصري، وأنه سينزل من السماء، في عصر من العصور، وقد أثبت في كتابي (فتح إسلام) أنها عقيدة خاطئة، وقد شرحت أنه ليس المراد من النزول هو نزول المسيح بل هو إعلام -على طريق الاستعارة- بقدوم مثيل المسيح وإن هذا العاجز هو مصداق هذا الخبر حسب الإعلام والإلهام"(5).

 

          وقد أثير موضوع عودة المسيح والفكر القادياني في مصر سنة 1942م، عندما تقدم هندي يُسمى عبد الكريم خان في القيادة العامة لجيوش الشرق الأوسط، بسؤال إلى مشيخةالأزهر،

 

جاء فيه: "هل عيسى حي أو ميت في نظر القرآن الكريم والسنة المطهرة، وما

 

حكم المسلم الذي ينكر أنه حي، وما حكم من لا يؤمن به إذا فرض أنه عاد إلى الدنيا مرة أخرى؟".

 

"وقد صدر العدد رقم 463 من (مجلة الرسالة) يوم الاثنين الموافق 1/5/1942م يحمل فتوى الشيخ محمود شلتوت، عنوانها (رفع عيسى) ومضمونها أن عيسى مات موتاً حقيقياً، وأنه لم يُرفع بجسمه إلى السماء، وأنه لا ينزل في آخر الزمان، وأن الأحاديث الواردة في ذلك آحاد، وأن الآحاد لا يُعمل بها في العقائد والمغيبات بالاجماع، وأنها مضطربة اضطراباً لا مجال معه للجمع بينها، وأنها فوق ذلك من رواية وهب بن منبه وكعب الأحبار، وأن درجتهما عند أهل الحديث معروفة -أي أنهما غير مقبولين أو غير ثقتين- إلى غير ذلك مما جاء في تلك الفتوى" (6).

 

          والشيء المؤسف أن هذا الفكر القادياني وجد من يؤيده في مصر، فقد كتب الشيخ محمد رشيد رضا - رحمه الله - ، تحت عنوان: "القول بهجرة المسيح وموته في بلدة سرى نكرا في كشمير": يوجد في بلدة سرنكرا مقبرة فيها مقام عظيم، يقال هناك، أنه مقام نبي جاء إلى بلاد كشمير من زهاء ألف وتسعمائة سنة يُسمى "بوزأسف" وأن اسمه الأصلي عيسى صاحب، وكلمة صاحب في الهند لقب تعظيم، وأنه من بني إسرائيل وأنه ابن ملك، وأن هذه الأقوال مما يتناقله أهل تلك الديار عن سلفهم وتذكره بعض كتبهم، وأن دعاة النصرانية الذين ذهبوا إلى ذلك المكان لم يسعهم إلا أن قالوا: إن ذلك القبر لأحد تلاميذ المسيح أو رسله، ذكر ذلك بالتفصيل غلام أحمد القادياني الهندي في كتابه الذي سماه (الهدى والتبصرة لمن يرى) وذكر فيه أنه بالإجمال، وأن تفصيل هذه المسألة يوجد في كتاب معروف هناك اسمه (إكمال الدين) وذكر أكثر من سبعين اسماً من أسماء أهل ذلك البلد الذين قالوا: إن ذلك القبر هو قبر المسيح عيسى بن مريم¨ . ورسم صورة المقبرة بالقلم، وأما قبر المسيح فوضعه في الكتاب بالرسم الشمسي (الفوتوغرافي)، مكتوباً عليه "مقبرة عيسى صاحب".

 

          وغلام أحمد هذا يفسر الإيواء في قوله تعالى: "وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين" 23: 5. يفسره بالهجرة إلى الهند والتنجية من الهم والكرب والمصائب والمخاوف. واستشهد بقوله تعالى: "ألم يجدك يتيماً فأوى" 93: 6، وقوله تعالى: "اذكروا إذ أنتم مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره" 8: 6، وقوله حكاية نوح: "آوى إلى جبل يعصمني من الماء" 11: 43، والربوة المكان المرتفع، وبلاد كشمير من أعلى الدنيا، وهي ذات قرار مكين، وماء معين والمشهور عند المفسرين، أن هذه الربوة هي رملة فلسطين أو دمشق الشام، ولو آوى الله المسيح وأمه إليهما لما خفي مكانهما، ولا سيما إذا كان ذلك بعد محاولة صلبه وتألب اليهود عليه، كما يدل عليه لفظ الإيواء، الذي لم يستعمل في القرآن إلا في الإنقاذ من المكروه، كما علم من الأمثلة المذكورة أيضاً، ومثله قوله تعالى في الأنصار: "والذين أووا وأجروا" 8: 72، وفي يوسف: "آوى إليه أخاه. فقال إني أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون" 12: 69، وفي آية أخرى: "فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه، وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" 12: 39.

 

ولم يكن قبل تألب اليهود عليه والسعي لقتله وصلبه في مخافة يحتاج فيها إلى الإيواء في مأمن منهم، ففراره إلى الهند وموته في ذلك البلد ليس ببعيد عقلاً ولا فعلاً"(7)

 

الرد:

 

          بعد أن صدرت فتوى الشيخ شلتوت قام بالرد عليها الشيخ عبد الله الغمارى (8)، والشيخ محمد زاهد الكوثري (9)، والشيخ محمد حامد الفقي(10)، وغيرهم من الشيوخ الأجلاء، وفندوا ما جاء في هذه الفتوى، وأكدوا رفع المسيح الجسدي وعودته مرة ثانية وكونه علم الساعة.

 

والشيخ محمد رشيد رضا نفسه بعد أن عرف الحقيقة كتب: "إن غلام القادياني لا يوثق بنقله ولا بعقله كما يعلم من كتبه المتناقضة، وقد كان يدّعي أنه المسيح عيسى بن مريم الذي أنبأت الأحاديث بأنه سينزل آخر الزمان من السماء وأنه يوحى إليه، ونشر من وحيه الشيطاني في كتبه كثيراً من النثر والشعر الشخصي، ويتأول الأحاديث الواردة في المسيح تأويلات لا تقبلها اللغة العربية أن تدخل في باب من أبواب الحقيقة ولا المجاز ولا الكناية، وإنما عني بما نقله عن مقبرة كشمير، لأنه يستدل به على زعمه أنه هو المسيح المنتظر، وقد فندت دعواه الخرافية في مقالات نشرتها في المنار، كان لها تأثير عظيم في الهند، ونقلتها الجرائد وترجمتها، واضطر هو إلى الرد عليها بل الهجاء لي بوحيه الشيطاني بما يسخر منه العقلاء، وكان داعية للدولة البريطانية يمدحها ويقول بوجوب حبها والخضوع لها وتحريم عصيانها، والخروج علينا. وبهذا يتيسر له جمع ثروة كبيرة وعصبية وأتباع يفرقون كلمة المسلمين ويدعون الناس إلى الإيمان بنبوته ومسيحيته، وقد أفتى علماء المسلمين بكفره وكفرهم كفانا الله شرهم" (11).

 

 

فالفكر الإسلامي لا يؤيد القادياني ويشكك في صحة دعاوي الغلام، فالشيخ محمد أبو زهرة، بعد أن نقل عن تفسير المنار -ما سبق- قال: إن الغلام أحمد راو يشك في صدقه" (12)، والشيخ عبد الوهاب النجار قال: "في رأيي أن دعواه مجيء المسيح إلى الهند أمر يحتاج إلى بحث واف وتحقيق دقيق، ولا يمكن تصديقه إلا بظهور الأمر ظهوراً بيناً قاطعاً لكل شبهة، ولو ثبت ذلك ما أفاده شيئاًً، لأننا إذا تمشينا مع الأحاديث وجدنا فيها علامات منها أنه يقتل الدجال... وهذا لم يحصل من ذلك الرجل" (13).

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

 

1- خطبة الإلهامية. للغلام. ص4. عن أباطيل القاديانية. ص56.

 

2 - المرجع السابق. ص6، عن أباطيل القاديانية. ص57.

 

3 - أعحازي أحمدي. ص22، عن أباطيل القاديانية.

 

4 - المرجع السابق.

 

5 - توضيح المرام. ص2، عن القادياني والقاديانية. أبو الحسن الندوي. ط3 سنة. الدار السعودية للنشر. ص9.

 

6 - إقامة البرهان على نزول عيسى آخر الزمان. الشيخ عبد الله الصديق العمارى. ص18-19.

 

7 - تفسير المنار. جـ6. ص35-36، عقيدة الصلب والفداء. ص40-41. دار الفتح للإعلام العربي.

 

8 - إقامة البرهان.

 

9 - نظرة عابرة في مزاعم من ينكر نزول عيسى بن مريم في الآخرة. الشيخ محمد زاهد الكوثري.

 

10 - مجلة الهدى. الأعداد 15-20 للسنة 6.

 

11 - عقيدة الصلب والفداء. ص42.

 

12 - محاضرات في النصرانية. للشيخ محمد أبو زهرة.ط4. ص46.

 

13 - قصص الأنبياء. الشيخ عبد الوهاب النجار. ص509-510.

 

هل القاديانى الكذّاب أفضل من عيسى عليه السلام و أبى بكر الصديق ؟!
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الأثنين 09 يونيو 2008 (4340 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.8)
الافتراء على الأنبياء

هل القاديانى الكذّاب أفضل من  عيسى عليه السلام و أبى بكر الصديق ؟!

 

بقلم / فؤاد العطار

 

          لم أعلق على إعطاء القاديانينيين الأفضلية لغلامهم الدجال على أبو بكر الصديق رضي الله عنه و ذلك لأنني أعلم أن الغلام أعطى لنفسه منزلة أعلى بكثير جداً من هذا.

 

          أما كلام هاني طاهر أن الغلام هو بمنزلة المسيح عليه السلام فهو لجهله بادعاءات الغلام، فالميرزا ادعى بأنه أفضل من عيسى عليه السلام نفسه، و سأعطي هنا بعض الأمثلة:

 

          يقول الميرزا غلام: ((أرسل الله لهذه الأمة المسيح الموعود الذي هو أفضل من المسيح الأول بكل مجده .. أقسم بالله العظيم الذي نفسي بيده أنه لو كان عيسى بن مريم في مكاني لما استطاع عمل الأشياء التي أستطيع أنا فعلها. و الآيات التي تحققت على يدي لم يكن بالإمكان أن تتحقق على يديه)) كتاب حقيقة الوحي - الخزائن الروحانية ج22 ص152

 

يقول الميرزا غلام: ((بعد كل هذا و بعدما بيّن الله و الحواريين و الرسل سيادة المسيح الثاني – الميرزا – في هذا الزمان الأخير بسبب إنجازاته العظيمة، فإنه من الزلل الشيطاني القول "لماذا تعتبر نفسك أفضل بكثير من المسيح الأول ابن مريم؟" )) كتاب حقيقة الوحي - الخزائن الروحانية ج22 ص152

 

بل إن الغلام ادعى بأن إلهه يلاش أوحى له بالوحي التالي:

 

((أحباؤك كأنبياء بني إسرائيل)) – كتاب الوحي القادياني تذكرة ص 951.

 

أي أن كل أصحاب الميرزا هم بمنزلة أنبياء بني إسرائيل، إذاً فهم جميعاً أفضل من أبي بكر الصديق و باقي الصحابة!!!!!

 

و ليت هذا و حسب، بل إن الميرزا ادعى بأنه بمنزلة الظهور الثاني لكل الأنبياء، يقول الميرزا: ((لقد جعلني الله مظهراً لجميع الأنبياء و سماني بأسمائهم جميعاً، أنا آدم، أنا شيث، أنا نوح، أنا إبراهيم، أنا إسحاق، أنا إسماعيل، أنا يعقوب، أنا يوسف، أنا موسى، أنا داود، أنا عيسى، و أنا الظهور الكامل لمحمد صلى الله عليه و سلم)) – حقيقة الوحي ص 72

 

ناهيك أن يلاش - إله الميرزا - في وحيه ادعى بأن الميرزا بمنزلة توحيد الله و تفريده و بأنه بمنزلة عرش الرحمن و أن السماوات و الأرض ما خلقت إلا لأجل الميرزا، و أن الميرزا بمنزلة ولد الله سبحانه، و أن الميرزا بمنزلة ظهور الله سبحانه، و أن الميرزا بمنزلة روح الله سبحانه، و أن الميرزا هو اسم الله الأعلى سبحانه، و أن الميرزا هو مراد الله و أمنيته سبحانه و تعالى عما يصفون.

 

فهل بعد هذا نستغرب من تفضيل القاديانيين لغلامهم الدجال على أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

 

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

فؤاد العطار

 

هذه أخلاق القادياني الكذاب
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الأثنين 09 يونيو 2008 (6132 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.78)
نفاق وكذب الأحمدية

هذه أخلاق القاديانى الكذاب ( رداً على مصطفى ثابت القاديانى)

 

بقلم فؤاد العطار

 

          فصل من كتاب (السيرة المطهرة) الذي كتبه مصطفى ثابت. و هذا الفصل (خلقه خلقي) – كغيره من فصول الكتاب الأخرى – يمتليء بالأكاذيب التي لم يورد عليها مصطفى ثابت أي دليل، بالعكس فإن كتابات الميرزا نفسه تكفي لإثبات أن أخلاقه كانت أخلاق المنافقين أو مرتادي الحانات. و أنا لا أرى ضرورة في تفنيد كل ما جاء في هذا الكتاب من أكاذيب فأكاذيب القاديانيين لا تنتهي و يكفي للرد عليها مطالبة مروجي الأكاذيب بالحجج و البراهين المفقودة التي تدعم ترهاتهم و أكاذيبهم.

 

لكنني سأعلق هنا على بعض العبارات الواردة في أول صفحتين فقط من الفصل (خلقه خلقي) و ذلك لضرب أمثلة على جهل عبيد يلاش بالإسلام و على كذبهم الوقح.

 

قوله في صفحة 654 ((العمل على التشبه بالله و الإتصاف بصفاته)) هو قول زنادقة الباطنية من قبل و من بعد. و هو قول قلد فيه الميرزا غلام غلاة الصوفية بعد أن قام بسرقة الفكرة الأساسية من كتاب عبد الكريم الجيلي "الإنسان الكامل" المتصف بصفات الله سبحانه و ادعاها الميرزا لنفسه في كتابه "إعجاز المسيح" المليء بعبارات الزندقة و الإستخفاف بصفات الله سبحانه. و العجيب هو أن الميرزا - الذي سرق فكرة عبد الكريم الجيلي الشركية – قال في أحد كتبه بأن الجيلي تخطى كل الحدود بادعائه أن المسيح ليس من المخلوقات و بأن عقيدة التثليث حق. حيث كتب الميرزا في كتابه "نور الحق" ص 68 ما يلي: ((أما صاحب "الإنسان الكامل" عبد الكريم الذي هو من المتصوفين فبلغ الأمر إلى النهاية و قال بأن التثليث بمعنى حق و لا حرج فيه و أن عيسى كذا و كذا بل أشار بأنه ليس بمخلوق)). فانظر إلى سخافة الميرزا الذي سرق أفكار الجيلي الشركية لكنه اتهمه بالشرك بخصوص كلامه عن عيسى (ع). أما أتباع الميرزا فذكروا الجيلي من ضمن "علماء الأمة و صلحائها" عندما استشهدوا بكلامه عن ختم النبوة في كتابه "الإنسان الكامل". و هذا يدل على جهلهم حتى بالكتابات العربية لغلامهم الملهم الذي اتهم الجيلي بالشرك و بالقول بالتثليث. و هذا هو الرابط إلى موقعهم الرسمي حيث ذكروا الجيلي من ضمن "صلحاء الأمة" حيث قالوا ((وسنذكر فيما يلي بعضا من أقوال علماء الأمة وصلحائها ممن يفسرون "خاتم النبيين" بأفضلهم)):

 

http://www.islamahmadiyya.net/show_page.asp?content_key=12&article_id=46

 

          أما ما ادعاه مصطفى ثابت بأن النبي صلى الله عليه و سلم قد قال "تخلقوا بأخلاق الله" فهو و إن كان يختلف عن التشبه بالله سبحانه فإن هذا القول ليس له أصل في كتب السنة و لم يرد عن الرسول (ص) قط . و العجيب هو أن القاديانيين يرفضون الأحاديث الثابتة الصحة التي تخالف عقائدهم السخيفة لكنهم يتمسكون بكل حديث موضوع أو لا أصل له عند إيرادهم لعقائدهم السقيمة.قال "تخلقوا بأخلاق الله" فهو و إن كان يختلف عن التشبه بالله سبحانه فإن هذا القول ليس له أصل في كتب السنة و لم يرد عن الرسول (ص) قط . و العجيب هو أن القاديانيين يرفضون الأحاديث الثابتة الصحة التي تخالف عقائدهم السخيفة لكنهم يتمسكون بكل حديث موضوع أو لا أصل له عند إيرادهم لعقائدهم السقيمة.

 

و يقول مصطفى ثابت في ص 655 عن الرسول (ص): ((حتى أن من يراه فكأنما قد رأى الله. و كأنه (ص) قد صار مثل المرآة التي تظهر فيها الشمس)). و هذا الكلام يشبه كلام الميرزا الهالك الذي ادعى بأن الله سبحانه خاطبه قائلاً ((يا قمر يا شمس أنت مني و أنا منك)) و فسرها الميرزا بأنه كالقمر بالنسبة لإلهه الذي شبه نفسه بالشمس، لكن إلهه أيضا شبه نفسه بالقمر و شبه الميرزا بالشمس.

 

و يقول الميرزا في كتابه "إعجاز المسيح" ص 107 عند حديثه عن رسول الله (ص): ((فإن الله سماه محمداً و أحمد و ما سمى بهما عيسى و لا كليما. و أشركه في صفتيه الرحمن و الرحيم)). فانظر إلى شرك الميرزا، تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا.

 

و قد أسهب مصطفى ثابت بعد ذلك في الحديث عن الإتصاف بصفات الله تعالى. و لا أدري كيف يتصدى مثل هذا لشركيات النصارى و هو متشبع بشرك الصفات! كان الأولى بالقاديانيين معالجة شركهم و شرك زعيمهم قبل الحديث عن شرك الآخرين. و كلامهم في هذا المجال لا يختلف كثيرا عن كلام البهائية الذين آمنوا بأن بهاء الله هو مظهر الإله و مع ذلك فهو نبي و ليس إلها. و قد بينت التشابه بين وحي الميرزا و وحي بهاء الله في مقالي (الوحي العربي للدجالين – مقارنة بين الميرزا غلام و بهاء الله)

 

          ثم بعد هذا الكلام يشرع مصطفى ثابت بالحديث عن أخلاق الميرزا التي قال زوراً و بهتاناً بأنها تشبه صفات الرسول صلى الله عليه وسلم. و ليت شعري كيف يمكن تشبيه زعيم عصابة بني قاديان بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم !هل نسي مصطفى ثابت أخلاق الميرزا التالية:الميرزا التي قال زوراً و بهتاناً بأنها تشبه صفات الرسول صلى الله عليه وسلم . و ليت شعري كيف يمكن تشبيه زعيم عصابة بني قاديان بالرسول الكريم (ص)!

 

 هل نسي مصطفى ثابت أخلاق الميرزا التالية:

 

- كان الميرزا فاحش القول بذيء اللسان، و ما "ذرية البغايا" و "ولد الحرام" و "ابن بغاء" إلا غيض من فيض إنائه القذر.

 

- كان الميرزا كذاباً في كلامه عن الله سبحانه و في نقله عن علماء الأمة. و الأمثلة كثيرة جداً.

 

- كان الميرزا مضيعاً للأمانة في شبابه و كبره. ففي شبابه ضيع راتب أبيه بعد أن صرفه للتسلية مع صديقه دون إذن والده. و هذا مذكور في كتاب "سيرة المهدي" الذي ألفه ابن الغلام. و في كبره ضيع الميرزا الأمانة عندما جمع أموالا من بسطاء الناس لكتابة خمسين جزءا من "براهين أحمدية" و كتابة 300 برهان على صحة دين الإسلام، فما كان منه إلا أن كتب خمسة أجزاء فقط لا تحتوي تلك البراهين ال300 على صحة الإسلام كما ادعى بل تمتليء بإلهاماته السخيفة و ادعاءاته الكاذبة. ناهيك عن تعهد الميرزا بأن لا يشتم أحداً و لا يعلن نبوءة بموت أحد فأخل بالتعهد مثله مثل منافقي الماضي و الحاضر.

 

- كان الميرزا مضيعاً لسنن المصطفى صلى الله عليه وسلم  فلم يعتكف قط و لم يستغفر قط. بل لم يحج الميرزا قط مع تمكنه من الحج. و ظل لأشهر يجمع الصلوات بشكل متواصل دون أية حاجة. و لم يدفع الزكاة مع أن أمواله فاضت بسبب الجهلة الذين كانوا يغرقونه بالأموال و التحف.

 

هذه كانت بعض أخلاق الميرزا المسطرة في كتبه و كتاب سيرة المهدي فلماذا غفل عنها مصطفى ثابت يا ترى!

 

أما بالنسبة لادعاء الميرزا حب الرسول صلى الله عليه وسلم  فهذه حيل الدجاجلة من قبل و من بعد. و لو كانوا يحبون الرسول (ص) لاتبعوه و لما كذبوا على الله سبحانه. أنظر على سبيل المثال إلى كلام البهاء و أتباعه في مدح الرسول (ص) على الرابط التالي:

 

http://hanasalaah.maktoobblog.com/?post=127322

 

فهل يشفع للدين البهائي مدحه لرسول الله صلى الله عليه وسلم! كلا و ألف كلا، و كذلك الحال بالنسبة للغلام و عبيد يلاش، فلو كانوا يحبون الله و رسوله لاتبعوا دين الإسلام و تركوا دين بني قاديان.كلا، و كذلك الحال بالنسبة للغلام و عبيد يلاش، فلو كانوا يحبون الله و رسوله لاتبعوا دين الإسلام و تركوا دين بني قاديان.

 

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

نعم الغلام القادياني هَلَكَ في المرحاض
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الأثنين 09 يونيو 2008 (5783 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.75)
نفاق وكذب الأحمدية

نعم .. الغلام القاديانى هلك فى المرحاض

 

بقلم / فؤاد العطار

 

          بالنسبة لمكان موت الميرزا فتفصيله حسب رواية ابن الغلام في كتابه (سيرة المهدي) أن زوجة الغلام أعدت ترتيبات لقضاء حاجة الميرزا بجانب السرير و ذلك لأن أعراض الكوليرا منعته من المشي إلى دار الخلاء الموجودة في المنزل، و بهذا تحولت غرفة الميرزا التي مات فيها إلى بيت خلاء مؤقت إلى أن مات. راجع الوثائق المرفقة مع مقالي (هل مات الميرزا بالكوليرا) حيث قالت زوجة الغلام ما يلي:

 

((و بعد فترة قصيرة انتابته نوبة أخرى لكن هذه المرة كان ضعفه شديداً جداً بحيث لم يستطع الذهاب إلى الحمام. فقمت بالترتيبات قرب السرير حيث جلس هو هناك لقضاء حاجته)) – سيرة المهدي ج1 ص11.

 

          لاحظ أن هذه القصة المخزية رويت عن طريق ابن الميرزا الذي كان يحاول تلميع سيرة والده الدجال، و قد تكون الحقيقة أخزى من ذلك. ففي بعض الأحيان كان الميرزا يزور بيت الخلاء 100 مرة في اليوم الواحد أنظر الوثيقة المرفقة من الوحي القادياني "تذكرة"حيث قال الميرزا:

 

((كنت أحيانا أتبول مائة مرة في اليوم و بعد أن دعوت جاءني هذا الإلهام: و الموت إذا عسعس))

 

مما يعني أن الميرزا كان في بعض الأيام يزور الخلاء كل 14 دقيقة على مدار 24 ساعة. و هذا يعني بأنه كان يقضي معظم وقته في بيت الخلاء، و لا عجب إن مات مثل هذا في بيت الخلاء نفسه لكننا لا ندعي ذلك لافتقار الدليل. على أية حال فإن غرفة الميرزا تحولت إلى بيت خلاء حسب شهادة زوجة الميرزا.

 

          أما بالنسبة لأكاذيب مصطفى ثابت و غيره من القاديانيين عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الغلام فيكفي لنقضها افتقارها إلى أي دليل و تجاهلها لكل الشهادات التي شهد بها المقربون من الميرزا الذين حضروا وفاته.

 

و آخر دعوانا أن الحمد لله لرب العالمين

 

عفواً ! إنها السيرة المدنَّسة وليست المطهَّرة
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الأثنين 09 يونيو 2008 (3234 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 20982 حرفا زيادة | التقييم: 5)
مقالات منوعة

عفوا .. إنها السيرة المدنسة وليست السيرة المطهرة

 

( رداً على مصطفى ثابت القاديانى )

 

بقلم / فؤاد العطار

 

          لقد قرأت هذا الكتاب الذي ألفه مصطفى ثابت ليلقي الضوء على سيرة نبيه المزعوم، لكن من الواضح لكل من قرأ الصفحات السبعمائة للكتاب بأن مصطفى ثابت لم يجد ما هو مشرف في سيرة زعيمه الهالك فملأ كتابه بعرض أفكار القاديانية و حججها السقيمة عوضاً عن الإنشغال بسيرة الميرزا و حياته.

 

          لكن ما يثير السخرية حقاً هو إغفال القاديانيين لكتاب (سيرة المهدي) الذي ألفه ابن الميرزا الملقب (قمر الأنبياء)، فلو كانوا حريصين حقا على معرفة بعض خصائص نبيهم المزعوم لترجموا ذلك الكتاب إلى لغات أخرى بدلا من محاولة إعادة كتابة التاريخ بأيديهم ظنا منهم بأنهم قادرين على مسح صفحات الخزي و العار التي سطرها التاريخ عن غلامهم المعبود.

 

          إن هذا الكتاب المطول المليء بالأكاذيب سيحتاج إلى وقت طويل للرد على كل أكاذيبه و ترهاته، لكنني بدلا من هذا سألخص كذب مصطفى ثابت و محاولته تلميع نبيه المزعوم بمثال واحد فقط يغنينا عن الخوض في التفاصيل الأخرى. هذا المثال متعلق بنقل مصطفى ثابت للوحي القادياني العربي المتعلق بالفتاة محمدي بيجوم التي تنبأ الميرزا بأنها ستتزوجه في نهاية المطاف. فقد كذب مصطفى ثابت في نقله لذلك الوحي المليء بالسخافات اللغوية و ذلك ليحاول لملمة بعض فضائح الغلام. أنظر إلى الوحي القادياني التالي الذي ورد في كتاب (السيرة المطهرة) تأليف مصطفى ثابت ص 578:

 

((يموت بعلها و أبوها إلى ثلاث سنوات من يوم النكاح))

          بينما الوحي القادياني الأصلي كما ورد في كتاب الوحي القادياني (تذكرة) ص 160 و كذلك كتاب (كرامات الصادقين) تأليف الميرزا غلام القادياني ص 162 هو كالتالي:كتاب الوحي القادياني (تذكرة) ص 160 و كذلك كتاب (كرامات الصادقين) تأليف الميرزا غلام القادياني ص 162 هو كالتالي: ((إنها سيجعل ثيبة و يموت بعلها و أبوها إلى ثلاث سنة من يوم النكاح))

 

          فالوحي الأصلي الذي ادعاه الميرزا يثبت بأن إله القاديانية المدعو (يلاش) ما هو إلا الميرزا البنجابي نفسه الذين يحاول الظهور أمام البنجابيين من أتباعه بأنه الرقم واحد في تكلم العربية. و العجيب هو أن مصطفى ثابت و غيره ما زالوا يجددون تحدي العالم أن يأتي بمثل كتابات الميرزا ووحيه المعجز!!.القاديانية المدعو (يلاش) ما هو إلا الميرزا البنجابي نفسه الذين يحاول الظهور أمام البنجابيين من أتباعه بأنه الرقم واحد في تكلم العربية. و العجيب هو أن مصطفى ثابت و غيره ما زالوا يجددون تحدي العالم أن يأتي بمثل كتابات الميرزا ووحيه المعجز!!.

 

          أقول: إن كان مصطفى ثابت يكذب في نقل وحي الميرزا فلك أن تصور مدى التزوير الذي ملأ به صفحات كتابه.

 

          لقد اختار مصطفى ثابت عنوان (السيرة المطهرة) لكتابه مع أن هذا العنوان لا يمكن بحال أن يشير إلى سيرة الميرزا القادياني نفسه. فلو أنني طولبت بأن أكتب كتابا عن سيرة الميرزا القادياني لأسميت الكتاب ((ميرزا غلام ... من المهد إلى الحمام)) أو ((القنفذ المذعور في سطور))، فهو بهذا سيشير إلى سيرة الرجل الذي بدأ حياته كقنفذ مذعور (على حد وصفه هو نفسه) ثم عاش بعدها حياة مال و سرور تحت ظل سيدته الملكة فكتوريا، لكن نهايته كانت نهاية خزي و ثبور فمات بالكوليرا بين روثه و بوله و هي الميتة التي دعا بها على خصومه.

 

 

البداية "قنفذ مذعور"

 

يقول الميرزا غلام واصفاً حاله قبل تكوين جماعته:

 

((و لبثت عمراً كالسر المستور، أو القنفذ المذعور، و كرميم في التراب، أو كفتيل خارج من الحساب)) – كتاب ضميمة حقيقة الوحي ص34

 

و يقول الميرزا غلام عن نفسه في نفس الكتاب:

 

((و كان في أول زمانه مستوراً في زاوية الخمول، لا يـُعرف و لا يـُرجى منه و لا يـُحذر، و يـُنكر عليه و لا يوقـّر، و لا يعد في أشياء يحدث بها بين العوام و الكبراء، بل يظن أنه ليس بشيء، و يـُعرض عن ذكره في مجالس العقلاء)) – كتاب ضميمة حقيقة الوحي ص3.

 

و يقول أيضاً (( ألا ترون أني كنت عبداً مستوراً في زاوية الخمول، بعيداً مني الإعزاز و القبول، لا يومأ إليّ و لا يـُشار، و لا يرجى مني الدفع و لا الضرار، و ما كنت من المعروفين، فأوحى إليّ ربي و قال "اخترتك و آثرتك فقل إني أمرت و أنا أول المؤمنين، و قال أنت مني بمنزلة توحيدي و تفريدي)) - كتاب ضميمة حقيقة الوحي ص28.

 

و يقول أيضاً (( أسمعتم إسمي قبل ما أنبأ به ربي؟ فإني كنت مستوراً كأحد من الأنام غير مذكور في الخواص و لا العوام، و مضى عليّ دهر ما كنت شيئاً مذكوراً، و كنت أعيش كرجل اتخذه الناس مهجوراً)) - كتاب ضميمة حقيقة الوحي ص28.

 

و يقول واصفاً قريته "قاديان": ((كانت قريتي أبعد من قصد السيارة، وأحقر من عيون النظارة، درست طلولها، وكره حلولها، وقلت بركاتها، وكثرت مضراتها ومعراتها، والذين يسكنون فيها كانوا كبهائم، وبذلتهم الظاهرة يدعون اللائم، لا يعلمون ما الإسلام وما القرآن وما الأحكام، فهذا من عجائب قضاء الله وغرائب القدرة أنه بعثني من مثل هذه الخربة )) - كتاب ضميمة حقيقة الوحي ص28

 

الرد على الأحمدية حول حقيقة الإسراء والمعراج
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الأثنين 09 يونيو 2008 (5431 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
نفاق وكذب الأحمدية

الرد علـى الأحمـدية حـول حقيقـة الإسراء والمعراج

 

فؤاد العطار

 

يتلخص كلام القاديانيين المأخوذ عن خليفتهم الثاني في نقطتين:

 

(1) الإسراء و المعراج حادثتان منفصلتان

 

(2) الإسراء و المعراج لم تكونا بالجسد بل كانتا بالكشف الروحاني

 

          و هاتان النقطتان هما خلاف قديم جداً حول هذه المسألة فقد قال بهذا القول قلة قليلة من السلف و الخلف، و هم بهذا خالفوا الصواب و رأي الجمهور. و القاديانيون تبنوا هذا الرأي لأنهم شغوفون بتحويل كل معجزة في القرآن إلى رؤيا منامية، و من ذلك قصة موسى عليه السلام و الخضر و قصة عصى موسى عليه السلام إلخ. و ما تبنيهم لهذا الرأي إلا ليدافعوا عن خلو جعبة الميرزا من أية آية حقيقية تدعم دعاويه المتهافتة.

 

 

          أما النقطة الأولى فليس فيها كثير شذوذ، لكنها مردودة لأنها تخالف الأحاديث الصحيحة التي ذكرت الإسراء و المعراج كحادثة واحدة، و منها ما رواه البخاري و غيره في صحيحه ((‏‏‏أن نبي الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حدثهم عن ليلة أسري به بينما أنا في ‏ ‏الحطيم ‏‏وربما قال في ‏ ‏الحجر ‏ ‏مضطجعا إذ أتاني آت فقد ‏ ‏قال ‏ ‏وسمعته يقول ‏ ‏فشق ما بين هذه إلى هذه ‏ ‏فقلت ‏ ‏للجارود ‏ ‏وهو إلى جنبي ما ‏ ‏يعني به قال من ثغرة نحره إلى شعرته وسمعته يقول من قصه إلى شعرته فاستخرج قلبي ثم ‏ ‏أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا فغسل قلبي ثم حشي ثم أعيد ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض فقال له ‏ ‏الجارود ‏ ‏هو البراق يا ‏ ‏أبا حمزة ‏ ‏قال ‏ ‏أنس ‏ ‏نعم يضع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه فانطلق بي ‏ ‏جبريل ‏ ‏حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح فقيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت فإذا فيها ‏ ‏آدم ‏ ‏فقال هذا أبوك ‏ ‏آدم ‏ ‏فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا ‏ ‏بالابن الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية......)).

 

 

          و أما النقطة الثانية فمردودة لأنها تخالف ظاهر الآيات الكريمة (سُبْحـٰـنَ الَّذِيْ اَسْرَىٰ بِعَبْدِه) فالتسبيح لا يكون إلا للأمور العظيمة، و ليس في الرؤيا أمراً خارقا. ثم إن قوله (بعبده) دليل ظاهر على إسراء الروح و الجسد لأن العبد هو مجموع الروح و الجسد. و كذلك قوله تعالى (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) دليل ظاهر على إسراء الجسد، فالبصر من أدوات الجسد لا الروح.

 

 

           و قد حاول القاديانيون أن يجعلوا الكشف أمراً خارقاً للعادة فقالوا ((والكشف أو الرؤيا.. تحدث للإنسان المصطفى وهو في حالة اليقظة الكاملة... يرى الشيء ويعي أحداث الكشف.. وحده في خلوة بعيدا عن الناس، أو أمام الناس ولا يدرون بما يجري معه، أو أمام الناس ومعهم ويشتركون مع).(

 

 

          قلت: لا أدري ما هو الفرق العظيم بين الرؤيى المنامية و الخيالات التي في اليقظة!؟ هل إثبات أن الإسراء و المعراج كانا خيالات في اليقظة يبرر تكذيب الكفار لهذه  الحادثة؟! إن التمسك بهكذا حجج سقيمة دليل على خلو جعبة القوم من أية أدلة شرعية أو عقلية.

 

 

          و الأدهى من ذلك تعديدهم لأنواع الكشف الروحاني و كأن الله سبحانه قد أطلعهم على تفاصيله، و ادعاؤهم أن حادثة تمثل جبريل عليه السلام بالبشر و سؤاله عن الإيمان و الإسلام و الإحسان كان كشفاً جماعياً رآه الرسول (ص) و الصحابة معاً !! و كذلك ادعؤهم أن قصة موسى عليه السلام مع الخضر هي عبارة عن كشف زمني رآه موسى عليه السلام، ففتى موسى هو عيسى (ع)، و الخضر هو محمد (ص) !! أقول: إن هكذا تأويلات سخيفة هي دليل كاف على باطنية هذه النحلة القاديانية و على عدم انتمائها إلى الإسلام.

 

 

          أما الملاحظ في تفسيرات القاديانيين بشكل عام فهو خلطهم بين الأحاديث الصحيحة و الضعيفة و الموضوعة و الإستدلال بما يشاءون منها، فلا ضير عندهم من طرح معنى ظاهر في حديث صحيح و ذلك لمخالفته حديثاً أو أثراً موضوعاً. و هذا يدل على أن القوم لا يبالون بمعرفة الحق بل بإثبات ما تشتهيه نفوسهم المريضة و عقولهم السقيمة.

 

 

و يلاحظ أيضاً تخبطهم في الإستدلالات و التفسيرات، فمثلاً في تفسيرهم للمسجد الأقصى في آية الإسراء تجدهم يجمعون ثلاثة تأويلات دفعة واحدة و هي:

 

(1) المسجد الأقصى هو مسجد الرسول (ص) في المدينة المنورة، فقالوا ((لذلك نعتها الله.. أي المدينة المنورة.. بالمسجد الأقصى من حيث القدسية والبركة)).

 

(2) المسجد الأقصى هو بيت المقدس. فقالوا ((والمسجد الأقصَى يشير أيضا إلى بيت المقدس نفسها)).

 

(3) المسجد الأقصى هو مسجد الغلام في قاديان. فقالوا ((هذا وإن إسراء الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى المسجد الأقصى يشير أيضا إلى أنه عندما تضعف شوكة الإسلام، وتغطي الأرض ظلمة الهجران لكتاب الله ودينه وشرعه، وعندما يلقي المسلمون بأنفسهم تحت سيطرة الغرب الصليبي.. تسري بركات المصطفى (صلى الله عليه وسلم) إلى رجل من أمته.. هناك في أقصى بلاد الإسلام ........)) إلى قولهم ((وسوف تبدو عزة الله تعالى وحكمته في إحياء الإسلام وتجديده ببركة محمد صلى الله عليه وسلم في بعثته الثانية وعلى يد الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام)).

 

 

          و في النقطة الثالثة حاول القاديانيون حشر تفسير غلامهم الدجال حول المقصود بالمسجد الأقصى في سورة الإسراء، حيث يقول الغلام في كتابه (خطبة إلهامية) ما يلي:

 

          قلت: إن كل هذا التخبط لا يعكس إلا تخبط عقول هؤلاء في الغي و الباطنية و السخافة، و لا أرى حاجة في الرد على هكذا تخبط فعرضه على الناس كاف لفضح شذوذ أصحابه و عبادتهم لأهوائهم.

 

 

أما بخصوص النقطتين الأولى و الثانية في بداية حديثي فلا أرى التركيز عليها في الرد على القاديانية، لأنهما ليستا من خصائص القاديانية وحدها، فقد قال بهذا القول بعض الناس من قبل و من بعد.

 

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الرد على أكاذيب قاديانية
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الأثنين 09 يونيو 2008 (9267 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 52343 حرفا زيادة | التقييم: 5)
نفاق وكذب الأحمدية

الرد على أكاذيب قاديانية بقلم / فؤاد العطار يلاش

 

          ما دمت مقتنعا بأن اسم يلاش هو أحد أسماء الله الحسنى فلماذا لم تجب على الأسئلة التي طرحتها في رسائلي السابقة. أعلم أنك تريد تجاوز هذه النقطة لكننا يجب أن نستخلص نتيجة ما من النقاش حتى لا يكون المراء صفة لنقاشنا. و لو أنك حاولت الإجابة على الأسئلة لعرفت بداهة سبب قفزي عن استدلالك بدعاء ( ... أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ...). و الحديث لا يشير أبدا إلى أن الله سبحانه سيعلم أحدا تلك الأسماء كما استنتجت أنت فهو يشير إلى أن الله سبحانه استأثر بها في علم الغيب عنده.

 

وحي المهدي

 

          أراك تصر على أن عندك حجة دامغة على ضرورة أن يتلقى المهدي أمرا من الله سبحانه للجهر بدعوته و تتهمني بأنني أتجاهل حجتك تلك. عزيزي بوضياف أنت لم تورد تلك الحجة أبدا فقد سألتك عن دليلك الشرعي على تلقي المهدي وحيا من الله لكنك لم تورد أي دليل. و أنت تدعي هنا أن للمهدي دعوة أو رسالة من الله ليبلغها و يجهر بها للناس، فما هو دليلك الشرعي على ذلك؟ أنا بانتظار رؤية حجتك الدامغة!

 

عقيدة حياة المسيح تفضي إلى الشرك و الإلحاد!

 

          تساءلت أنت ((فهل ترى منطقا في بقاء المسيح ابن مريم حيا غير كونه و العياذ بالله إبن الله ؟ )). فأنت تشير إلى أن عقيدة الإيمان بحياة عيسى عليه السلام في السماء هي عقيدة شركية. و مع أنني أقول بموت المسيح عليه السلام كما قد تعلم و أقول بأن الدجال أهون على الله من أن يكون معه جبال من الخبز لكنني أذكرك بأن الميرزا ظل يقول بعقيدة حياة المسيح في السماء طوال الخمسين سنة الأولى من حياته، أي أنه حسب رأيك ظل ينشر عقيدة شركية حتى بعد نبوته المزعومة؟ إن كانت هكذا عقيدة خطراً على إيمان المسلم فكيف تتصور أن يرتضيها الله سبحانه لنبي من أنبيائه كما تزعم دون أن ينبهه إلى هذا مع أن الوحي ينزل عليه؟ لقد ادعى الميرزا أنه استلم 50 ألف إلهام عن الحوالات المالية المتوقع استلامها من أتباعه و مؤيديه، و هذا يعني أنه كان يستلم الوحي بهذا الخصوص بمعدل مرة كل 3 ساعات تقريبا كل يوم، فكيف يهتم الوحي بالحوالات المالية إلى هذه الدرجة و يغفل عقيدة شركية؟ يقول الخليفة القادياني الثاني عن الميرزا في كتاب (مريم تكسر الصليب) ص170 المنشور على الموقع الرسمي للجماعة الأحمدية ما يلي:

 

((لقد أنقذ الإسلام من الشرك و الإلحاد الشائعين بين المسلمين بإثباته أن المسيح قد مات موتا طبيعيا)). ثم يضيف في نفس الصفحة قائلاً: ((و في الهجوم الثاني أمات المسيح ليقضي به على الشرك و الإلحاد)).

 

قلت: إن كان هذا صحيحا فإن الميرزا ظل مشركا و ملحدا طوال خمسين سنة من حياته، بل ظل ملحدا و مشركا حتى بعد عشر سنوات من بعثته نبيا. أي ظلم لوحي الله و لأنبيائه تحمله العقيدة القاديانية؟ ثم بعد ذلك تتحدث أنت عن ما صححته الأحمدية من معتقدات مفضية للشرك! يا صديقي حاول أن تكون منطقيا في استنتاجاتك.

 

جاهلية عقائد المسلمين اليوم

 

          قلت أنت بأن ((المسلمين صاروا يعيشون و لا يزالون جاهلية ثانية))، و مع أنني أوافقك بأن حال المسلمين اليوم في غاية السوء لابتعاد كثير منهم عن دينهم و عقيدتهم إلا أنني قد أخالفك في تعريف تلك العقائد التي ابتعد عنها المسلمين.

 

 فأظنك تشير إلى عقائد اعتبرها الأحمديون اليوم عقائد خرافية و جاهلية مثل العقائد التالية:

 

- الاعتقاد بوجود الجن الشبحي

 

- الاعتقاد بأن عيسى عليه السلام كان يحيي أجساد الموتى الحقيقيين بإذن الله

 

- الاعتقاد بأن عيسى عليه السلام كان ينفخ في الطين الحقيقي فيصير طيرا حقيقيا بإذن الله.

 

- الاعتقاد بأن عصى موسى تحولت بإذن الله إلى أفعى حقيقية

 

لكنني أقول لك يا عزيزي بأن الميرزا نفسه ظل يؤمن بالعقائد المذكورة أعلاه إلى حين مماته. فكيف تكون تلك العقائد خرافية بنظرك و جاهلية؟ أرجو منك أن تقرأ كتابات الميرزا العربية على الأقل قبل أن تتغنى بانسجام عقائد الأحمدية، فكل تلك التجديدات المزعومة للأحمديين بعد الميرزا هي خلاف ما أتى به نبي القاديانية المزعوم. أنظر الوثائق التالية و هي مجرد أمثلة على عقائد الميرزا التي أسميتها أنت جاهلية:

 

إيمان الميرزا بمعجزة إحياء الموتى (و لكنه وضع لها بعض الشروط السخيفة):

 

 

 

إيمان الميرزا غلام أحمد القادياني بمعجزة عصى موسى (ع) و طير عيسى (ع)طير عيسى (ع)

 

 

 

إيمان الميرزا بأن الجن نوع آخرمن المخلوقات غير النوع الإنساني:

 

 

 

إيمان الميرزا بقدرة الجن الشبحي على التمثل:

 

 

 

و مع ذلك لازلت تطالبني بإثبات وجود الجن الشبحي. عجباً أليس كلام نبيك المزعوم حجة عليك؟

 

          ثم قلت أنت ((بل رمت البله و السذج من المسلمين في دائرة الشرك بالله .فهم ينتظرون بشرا يحي الموتى)). و مع أنك عنيت بكلامك هذا المسيح الدجال إلا أنك بهذا تتهم الميرزا القادياني أيضا من حيث لا تدري بأنه كان مشركا أبلها و ساذجا حتى بعد نبوته المزعومة. فالميرزا ظل طوال 50 عاما من حياته ينتظر بشراً يحيي الموتى، فقد كان يؤمن بحياة المسيح في السماء و رجوعه إلى الأرض. و كان يقول أيضاً بأن المسيح عليه السلام كان يحيي أجساد الموتى لمدة قصيرة بحيث لا يرجع هؤلاء إلى بيوتهم و أموالهم و زوجاتهم.

 

ثم إن علينا بيانه

 

          خلاصة دفاعك عن رأيك هو أن تعتقد بأن بيان القرآن هو تفسير القرآن بالمعنى المتعارف عليه في علم التفسيرمن شرح ألفاظه و معاني كلماته و مناسبات نزول آياته. بينما المعنى الصحيح هو بيان حلاله و حرامه و أحكامه المفصلة، و هذا يتناسب مع الآية الكريمة الأخرى ((وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)).

 

أما الإعتقاد بأنه توجد في القرآن آيات لا يمكن معرفة معناها بدون وحي نبوي فهو اتهام صريح للقرآن بأن فيه معان باطنية و بأن محمداً صلى الله عليه و سلم لم يقم الحجة الكاملة على الناس لأن بيانه كان ناقصا.

 

المعاني الخفية في القرآن

 

          أما قولك ((فلسكوت رسول الله على كثير من الشرح و اكتفى بالوصية و التمسك بكتاب الله و سنة نبيه .إختلط الحابل بالنابل)) فهو اتهام للرسول صلى الله عليه و سلم بأنه أخفى جزءاً من البيان الإلهي فتسبب باختلاط العقيدة على الناس لمدة 13 قرنا. هداك الله و هل يجوز السكوت في معرض الحاجة إلى بيان؟

 

ثم قل لي بربك هل تعتبر تفسيرات الميرزا الباطنية بياناً إلهيا للقرآن الكريم؟ هل قرأت تفسيره لسورة الفاتحة مثلاً في كتابه (إعجاز المسيح)؟

 

هل تعتبر هذا الكتاب معجزة كما ادعى الميرزا

 

 

 

هل تعتقد حقا بأن الميرزا مشار إليه في سورة الفاتحة

 

 

 

هل تعتقد بأن عمر الكون يوم القيامة سيكون 7000 سنة فقط

 

 

 

هل تعتقد بأن آية الرحمن الرحيم تشير إلى أن نبينا قد ورث صفتي ربنا الأعلى

 

 

 

هل تعتقد أن يوم الدين هو يوم الميرزا

 

 

 

هل تعتقد أن الإنسان يمكن أن يعطى صفات رب العالمين بعد أن يكون من العباد الفانين

 

 

هذا غيض من فيض من تجديدات الميرزا العقدية فهنيئا للأحمديين بشركيات زعيمهم و افترائه على الله سبحانه.

 

          فما هي تلك المعاني العظيمة التي تشير إليها يا ترى؟

 

          هل هي الشركيات التي نادى بها الميرزا في كتاباته؟! لقد ادعى الميرزا بأنه بمنزلة توحيد الله سبحانه و تفريده، و ادعى بأنه بمنزلة روح الله سبحانه، و أنه بمنزلة عرش الرحمن، و أن الله خلق السماوات و الأرض من أجل الميرزا القادياني، و بأن سورة الفاتحة تبشر بظهور الميرزا و بأنها تشير إلى الشخص الذي اتصف بصفات الله سبحانه، و بأن كيفية نزول الملائكة هي نفسها كيفة نزول الله سبحانه، و بأن الله يظهر للناس في الكشف على شكل إنساني، و بأن الميرزا رأى نفسه يوماً أنه هو نفسه الله سبحانه، و بأن الله سبحانه خاطبه فقال (إنما أمرك إذا أردت لشيء أن تقول له كن فيكون)، و غيرها من الفظائع التي ادعاها الميرزا على الله سبحانه. ثم مع ذلك تقول لي بأنني لم أفهم المعاني العظيمة في كلام مؤسس جماعتكم. هذا مع أنك لم تقرأ معظم كتاباته بل لم تعرف بوجود كتاب الوحي القادياني المقدس! أرجوك حاول أن تحترم عقول الآخرين قليلا.

 

          و من ناحية أخرى أسألك: أي تجديدات إسلامية و أية قيم إسلامية قام الميرزا ببيانها؟ ما هي القيم الإسلامية العظيمة التي دعى إليها الميرزا بينما تركها عامة المسلمين؟ هل دعى الميرزا إلى حسن الخلق بينما دعى المسلمون إلى الشتم و اللعن؟ هل دعى الميرزا إلى الرفق بالناس بينما دعى المسلمون إلى الغلظة و الفظاظة؟ هل دعى الميرزا إلى الأمانة بينما دعى المسلمون إلى تضييعها؟

 

          إن كان يوجد بين المسلمين من هو منحرف سيء الخلق غليظ مضيع للأمانة فهذا لا يعني أن المسلمين كلهم تركوا تعاليم الإسلام و ضيعوها. إن من يدعي أن المسلمين ضلوا كلهم في يوم من الأيام هو في الحقيقة يعترض على كلام الله سبحانه و كلام رسوله صلى الله عليه و سلم. قال تعالى : ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ )) – سورة آل عمران : 110. و قال صلى الله عليه و سلم ((و لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله )) رواه مسلم. و في رواية ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة )) رواه مسلم.

 

أما الإدعاء بأن الميرزا هو من دعى إلى القيم الإسلامية فهو ادعاء فارغ ، فمن المعلوم أن الميرزا كان مشهوراً بسوء الخلق قبل أن يدعي النبوة و بعد ذلك. و الأمثلة على هذا كثيرة أذكر منها ما يلي:

 

المثال الأول : الميرزا و تضييع الأمانة قبل أن يدعي النبوة

 

يقول بشير أحمد ابن الميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه (سيرة المهدي) الجزء الأول ص 43 رواية رقم 49 :

 

((قالت لي والدتي الموقرة : عندما كان حضرة المسيح الموعود (ميرزا غلام ) عليه السلام شاباً ذهب لاستلام الراتب التقاعدي لجدك (والد الميرزا غلام). و قد رافقه في مشواره ميرزا إمام الدين (قريب الميرزا غلام). و عندما استلم الميرزا غلام راتب والده التقاعدي قام إمام الدين بالتملق له و أخذه في مشوار إلى مكان آخر بدلاً من العودة إلى قاديان، و ظلا يتنقلان من مكان إلى مكان حتى بذر إمام الدين كل النقود فترك الميرزا غلام و ذهب إلى مكان آخر. و بسبب هذا العمل المحرج فإن المسيح الموعود (ميرزا غلام) لم يرجع إلى البيت. و لأن جدك (والد ميرزا غلام) كان يرغب في توظيف الميرزا غلام في مكان ما فإنه (الميرزا غلام) قرر أن يتوظف في بلدة سيالكوت في مكتب نائب المفوض براتب ضئيل )).

 

و قد وقعت هذه الحادثة في عام 1864م حيث عمل الميرزا بعدها موظفاً في مكتب نائب المفوض حتى عام 1868م. و كان عمره وقت الحادثة حوالي 25 عاماً. فانظروا هداكم الله إلى سيرة من ادعى لاحقاً أنه مهدي الأمة و أنه الظهور الثاني للنبي محمد صلى الله عليه و سلم. فهل بعد هذا نقبل ادعاء القاديانيين بأن الميرزا كان يدعوا إلى القيم الإسلامية! هل القيم الإسلامية ادعاء و قول فقط بدون تطبيق على أرض الواقع؟!

 

المثال الثاني : الميرزا و الغلظة مع خلق الله

 

          يقول ابن ميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه (سيرة المهدي) رواية رقم 847: ((كان حضرة المسيح الموعود - ميرزا غلام - لا يستعمل للإستنجاء إلا الماء الدافيء، و في أحد الأيام طلب من إحدى الخادمات أن تضع له الماء الدافيء في المرحاض للإستنجاء، فأخطأت الخادمة ووضعت ماءاً ساخناً جداً في إبريق الإستنجاء ووضعته في المرحاض. و لما فرغ حضرته خرج من المرحاض قائلاً : من وضع هذا الإبريق في المرحاض؟ فقيل له أنها الخادمة التي أمرتها بذلك، قال: فأحضروها هنا. و لما حضرت قال: مدي يديك. و لما فعلت سكب عليها ما تبقى من الماء الساخن حتى تشعر بالخطأ الذي قامت به. فماء الإستنجاء يجب أن لا يكون ساخناً جداً)).

 

هل لاحظت قسوة هذا المدعي ؟! إن هذا الخلق الفظ لا يمكن توقعه حتى من مسلم عاص فكيف بمن يدعي أنه جاء رحمة للناس كافة؟

 

المثال الثالث : الميرزا و فحش اللسان

 

          أنظر إلى الروح الرياضية التي أبداها الميرزا في كتابه (مواهب الرحمن – ص 131) رداً على المولوي ثناء الله الأمرتسري الذي انتقد إحدي قصائد الميرزا، يقول الميرزا في كتابه المذكور:

 

((ثم بعد ذلك نكتب جواب ما أشعت ، و ظلمت نفسك و الوقت أضعت، أما ما أنكرت في كتابك بلاغة قصيدتي، و ما أكلت عصيدتي، فلا أعلم سببه إلا جهلك و غباوتك و تعصبك و دناءتك، أيها الجهول قم و تصفح دواوين الشعراء ليظهر لك منهاج الأدب و الأدباء، أتغلط صحيحاً و تظن الحسن قبيحاً، و تأكل النجاسة، و تعاف النفاسة، ليس في جعبتك منزع، فظهر لك في التزري مطمع، و كذلك جرت عادة السفهاء، أنهم يخفون جهلهم بالإزدراء. و يلك ما نظرت إلى غزارة المعاني العالية، و استقريت القذر كالأذبّة. ما فكرت في حسن الكلام، و لا في المنطق و نظامه التام. أيها الغبي علمت من هذا أنك ما ذقت شيئاً من اللسان، و لا تعلم ما حسن البيان، و نزوت كالسرحان قبل الفهم و العرفان. أبهذا تبارينا في الميدان، و تبارزنا كالفتيان. أتتكيء على الأصغر الذي كتب معه الجعفر إليك و كنت قد فررت من هذه القرية مع لعن نزل عليك. فاعلم أنهم يكذبون و ليسوا رجال المصارعة و لا قبل لأحد في هذه المناضلة. دع تصلفك فإنك لست من الرجال، و لو كنت شيئاً لما فررت من الإحتيال. ثم اعلم أني ما رضت صعاب الأدب بالمشقة و التعب، بل هذه موهبة من ربي ))!!

 

          أما شتائم الميرزا الأخرى فحدثوا عنها و لا حرج، فشتائم مثل (ابن بغي) (أولاد حرام) (ذرية البغايا) و غيرها الكثير الكثير من الكلمات التي قد تصدر عن مرتادي الحانات و الملاهي الليلية، لكنها لا يمكن أن تصدر عن داعية إسلامي، فكيف بمن يدعي النبوة و الرسالة!

مناقشة الأحمدية في رسالة بريدية
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الأحد 08 يونيو 2008 (1995 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 57775 حرفا زيادة | التقييم: 4)
مقالات منوعة

مناقشة الأحمدية فى رسالة بريدية

 

( رد على رسالة من مصطفى ثابت لمحمود القاعود )

 

بقلم / فؤاد العطار

 

 رسالة مصطفى ثابت لمحمود القاعود :

 

سيدي الفاضل الكريم الأستاذ محمود القاعود المحترم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

وبعد

 

بخصوص أمنيتك أن أبتعد عن الأحمدية، فاعذرني يا سيدي الكريم إن لم أشاركك فيها الرأي، ولكني في نفس الوقت أشكر لك تمنيك ما تظنه خيرا لي، وأدعوه سبحانه أن يحقق لي ولك ما فيه خيرا لنا في الدنيا والدين. ولعلك في هذا الخصوص قد تأخذ بنصيحة ذلك المصري الكريم الذي سجل الله تعالى رأيه السديد وحفظه لجميع الأجيال القادمة لتنتفع به، فقال في القرآن الكريم:

 

]وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً يَقُولُ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جَآءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ[ (غافر:28)

 

إن الله تعالى يبعث النبيين مبشرين ومنذرين، وفي أول الأمر لا يؤمن بهم إلا القلة الضعيفة المستضعفة، ولكن تتحقق فيهم البشارات التي يحملها لهم النبي، كما تتحقق أيضا في قومه الإنذارات التي يحملها لهم النبي. ولك أن ترى يا سيدي ما يتحقق في الأمة من الإنذارات التي حذر منها مؤسس الجماعة، وما يحل بها من بلاء، كما لك أن ترى أيضا ما أنعم الله به على هذه الجماعة القليلة من أفضال ونعم لا تدل أبدا على أنهم من أتباع ]مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كّذَّابٌ[.

 

لقد تآمر أعداء الإسلام والمسلمين لاجتياح الإسلام والقضاء عليه، وأوحوا إلى عملائهم بخبث ومكر، وربما بغير علم من جانبهم، أن يفتوا بخروج هذه الجماعة من الإسلام، ووقع هؤلاء في الفخ الذي نصبه لهم أعداء الدين، فماذا كانت النتيجة؟ لو لم تكن هذه الجماعة من الله تعالى لاجتُثّت من فوق الأرض، ولما بقي لها من أثر ولا قرار. ولكننا نرى أن الجماعة بخالص فضل الله وإحسانه تتقدم كل يوم وتزداد انتشارا، حتى إن أفرادها يقيمون في 182 دولة من دول العالم في هذا العام 2006. فهل ترى نظير ذلك في الجماعات الإسلامية الأخرى؟ هذه الجماعة كانت الأولى في العالم الإسلامي التي كان لها قناة فضائية مخصصة للشؤون الدينية منذ عام 1994 من قبل أن تبدأ قنوات art فهل ترى نظير ذلك في الجماعات الإسلامية الأخرى؟ هذه الجماعة كانت أول من أنشأ مسجدا في بريطانيا في أوائل العشرينيات من القرن الماضي، وكانت أول من أنشأ مسجدا في برلين قبل الحرب العالمية الثانية، وأول من أنشأ مسجدا في فرانكفورت وهامبورج بعد الحرب، وأول من أنشأ مسجدا في هولندا، وأول من أنشأ مسجدا في كوبنهاجن عاصمة الدانمرك، وأول من أنشأ مسجدا في جوتنبرج بالسويد، وأول من أنشأ مسجدا في أسلو العاصمة النرويجية، وأول من أنشأ مسجدا في ضواحي قرطبة بأسبانيا بعد 500 سنة من خروج المسلمين منها. فهل ترى نظير ذلك في الجماعات الإسلامية الأخرى؟ هذه الجماعة هي التي تصدّت للتبشير المسيحي في أفريقيا، وأقامت المدارس والمستشفيات في العديد من الدول الأفريقية، فهل ترى نظير ذلك في الجماعات الإسلامية الأخرى؟ هذه الجماعة كانت أول من ترجم معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأجنبية، حتى بلغ عدد ما تم نشره من هذه الترجمات هذا العام 62 ترجمة كاملة، وما تم نشره من مختارات من القرآن الكريم ومختارات من الحديث الشريف حوالي 100 ترجمة، فهل ترى نظير ذلك في الجماعات الإسلامية الأخرى؟ لقد ضاعت الخلافة من المسلمين، ورغم أنها من أعز المطامح لدى المسلمين إلا أن الله تعالى نزعها من أيديهم وأنعم بها على الجماعة الإسلامية الأحمدية، وبعد عامين فقط، أي في عام 2008، سوف تحتفل الجماعة بمرور قرن من الزمان على إعادة تأسيس الخلافة على منهاج النبوة، بعد أن رفعها الله تعالى بعد مقتل الخليفة الثالث والرابع (عثمان وعليّ رضي الله عنهما) بأيدي المسلمين، فهل ترى نظير ذلك في الجماعات الإسلامية الأخرى؟

 

لو أن من أنشأ هذه الجماعة كان من الكذابين المفترين على الله تعالى لخسف الله به وبها الأرض، ولجعل جماعته هباء مثبورا. وقد ذكرت أنت بنفسك أولئك الذين ادعوا النبوة كذبا بعد رسول الله r، فماذا كان مآلهم سوى القتل والهلاك؟ وماذا كان مآل جماعاتهم سوى التشتت والانزواء والزوال؟

 

ويزعم بعض الجهلاء أن هذه الجماعة تلقى تأييدا من هذه الدولة أو من تلك، فأحيانا يقولون إن أفرادها عملاء للإنجليز، وأحيانا يقولون إنهم عملاء لإسرائيل، وتارة يقولون إن أمريكا تقف وراءها، وتارة أخرى يزعمون أن أوربا تقوم بتمويلها. ولو كان هذا حقا لكانت هذه الجماعة تلقى التأييد والتكريم من عملاء هذه الدول من بين الدول الإسلامية، ولما دعت السعودية وباكستان ومصر إلى عقد ذلك المؤتمر في مكة المكرّمة عام 1974 لإعلان أن الجماعة الإسلامية الأحمدية كافرة وخارجة عن الإسلام، تحقيقا لأوامر نفس هذه الدول التي يزعمون تأييدها للجماعة الإسلامية الأحمدية. بل إن هؤلاء الجهلاء الذين يتخرّصون بهذه الأقوال لم يقدروا الله حق قدره، فهل كان الله تعالى يريد أن يقضي على هذه الجماعة تحقيقا لوعيده بأن يسحق المفترين بعذاب ويخيب المفترين، ولكنه.. حاشا لله.. لم يستطع لأن بريطانيا وأمريكا وإسرائيل وأوربا منعته من ذلك؟ انظر يا سيدي إلى مآل جماعة مسيلمة الكذاب والأسود العنسي وسجاح الكاهنة في الماضي، وفي الزمن الحاضر انظر إلى مآل جماعة علي محمد الشيرازي المهدي الإيراني (1844-1850) ومحمد أحمد المهدي السوداني (1879-1885) ومهدي الحرم المكي (1979) على رأس القرن الخامس عشر الهجري، والدكتور رشاد خليفة الذي زعم أنه رسول وليس نبي، فهل أراد الله تعالى للجماعة الإسلامية الأحمدية أن تؤول إلى ما آلت إليه هذه الجماعات التي أنشأها هؤلاء الكذابين المفترين على الله، ولكن بريطانيا وأمريكا وإسرائيل وأوربا كانت هي الدرع الواقي الذي حماها من غضب الله ومنع تنفيذ إرادته؟ تعالى الله عما يصفون!

 

وتقول يا سيدي الفاضل إنك زرت موقع الجماعة وأذهلتك "طريقة التفكير والتفسير التعسفي لآيات القرآن الكريم من أجل أهواء وأغراض غير منظورة". فهل تتفضل بأن تلفت نظري إلى ما أذهلك من تفسير تعسفي؟ وهل ترغب يا سيدي أن نتدارس سويا ما يحيك في صدرك من اعتراضات ونناقشها بهدوء وبدون تعصب ولا تشنج لنصل سويا إلى الحق بإذن الله، وستجدني إن شاء الله من الصابرين؟ وكل ما أطلبه منك يا سيدي العزيز أن لا نستخدم الألفاظ غير اللائقة في الكلام عن مؤسسس الجماعة الذي أعتبره أنا من الأنبياء ولا تعتبره أنت كذلك، ولكننا نتفق على أنه مؤسس الجماعة، وعلى هذا يمكن أن نتحدث عنه بهذه الصفة ونقول "مؤسس الجماعة"، وذلك حتى لا تضطر إلى استعمال الألفاظ التي قد يكون فيها إساءة إلى شخص لا تعرفه حق المعرفة.

 

لقد نشرت لي الجماعة هذا العام كتابا عن سيرة مؤسس الجماعة باسم "السيرة المطهرة"، ولا أعلم إذا كان قد نزل في موقع الجماعة أم لا، فإذا أردت.. يمكن أن أرسله إليك على دفعات من خلال الإنترنت، أو على الأقل أرسل إليك ببعض الصفحات التي تتناول بعض موضوعات الخلاف مثل معنى "خاتم النبيين" وصدق مؤسس الجماعة، لأن الكتاب كبير الحجم ويبلغ أكثر من 700 صفحة. وهناك كتاب آخر لا يزال تحت الإعداد، وهو صغير الحجم نسبيا واسمه "دلائل صدق الأنبياء"، وفيه الأدلة على صدق سيدنا المصطفى r، ثم تطبيق نفس هذه الأدلة على مؤسس الجماعة.

 

تتساءل يا سيدي الفاضل ما هو الشيء الذي فعله مؤسس الجماعة، والجواب أنه فعل كل ما يفعله الأنبياء، فأنشأ جماعة من المؤمنين تؤمن بالله الحي الذي يستجيب لعباده المؤمنين، ويستجيبون هم له، فيؤلف بين قلوبهم بالمحبة والوفاء، وتتوحّد كلمتهم تحت قيادة واحدة، وتحت راية واحدة، وهذا ما يفتقد إليه العالم الإسلامي في المقام الأول، حيث حذر الله تعالى بقوله: ]وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ[. فإذا كنت ترى للعالم الإسلامي، والعالم بشكل عام، حلا غير هذا يخرجه من المشاكل التي تحيق به فاخبرني عنه. أما موضوع قتل الدجال ومبايعة الناس بالخلافة والظهور من دمشق وفتح روما فهذه كلها أمور يمكن مناقشتها، خاصة وأنت تعلم أن كل هذه الأمور تختص بالغيب الذي قد يختلف في تحققه عن توقعات الناس. ولا تنس أيضا أن الله تعالى قد أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ومع ذلك فقد توفي رسول الله ولم يخرج دين الحق من نطاق الجزيرة العربية. صحيح أن الإسلام انتشر في خلال ثلاثمائة عام من الصين شرقا إلى المحيط الأطلنطي في الغرب، ولكن الإسلام لم يأت فقط إلى العرب وإنما جاء إلى أوربا وأمريكا وأستراليا، وإلى أهل الصين واليابان والهنود الحمر، ولا يزال حتى اليوم بعد مرور 14 قرن منحصرا في 20% من سكان هذا الكوكب، وياليتهم كانوا يستطيعون أن يساهموا بشيء من التقدم والحضارة في هذا العالم، وإنما بكل أسف وأسى صاروا تماما كما وصفهم سيدنا رسول الله "غثاء كغثاء السيل". فهل يحق لغير المسلمين أن يكذّبوا بنبوة الرسول الأكرم r لأن ظهور الإسلام على الدين كله لم يتحقق حتى الآن؟ ثم هناك قول للرسول r يقول: "تفتحون مدينة يقال لها قسطنطينية"، ولم يتحقق هذا القول إلا في القرن التاسع بعد الهجرة، فهل يحق لأحد عاش بعد مائة عام من الهجرة أن ينتظر إلى أن يتحقق فتح مدينة القسطنطينية لكي يؤمن بصدق الرسول r، كما تتساءل يا سيدي الكريم عن فتح روما؟ إن الأنباء الغيبية يا سيدي سوف تتحقق حتما، ولكنها قد لا تتحقق بحسب الصورة التي يتوقع الناس لها أن تتحقق، وهذا هو الخطأ الأكبر الذي يقع فيه الناس حينما يجعلون مدار تصديق الأنبياء هو تحقق الأنباء الغيبية بالصورة التي يتخيلون أنها لا بد أن تتحقق بها. لقد وقع اليهود في هذا الخطأ ولم يؤمنوا بالمسيح عليه السلام، ووقع اليهود والنصارى في نفس هذا الخطأ ولم يؤمنوا بسيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم. إن سوء تفسير وعود الله تعالى أمر وارد، وقد يقع فيه الأنبياء أنفسهم، كما فهم نوح عليه السلام وعد الله بنجاة أهله فظن أن ابنه من الناجين، وكما فهم سيدنا رسول الله من دخول المسجد الحرام، فذهب على رأس كوكبة لدخول المسجد الحرام فلم يدخله. إن تحقق الأنباء الغيبية يا سيدي العزيز ليس هو الدليل الوحيد على صدق الأنبياء.

 

أعتذر عن الإطالة في الكتابة إليك، ولكن كان لا بد من توضيح بعض الأمور الضرورية. وأنا أتفق معك تماما على أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية بين العقلاء من الناس، ولكنه يفسد كل القضايا بين الجهلاء منهم. والحمد لله أنك قد أثبت برسالتك الطيبة أني كنت على حق حين قلت إنك إنسان كريم ومهذب وتنتمي إلى عائلة طيبة وعريقة، ولذلك فإني أضم صوتي إلى صوتك وأدعو الله تعالى أن يهديني وإياك الطريق المستقيم لمعرفة الحق.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

المخلص: مصطفى ثابت

 

 

الرد على رسالة مصطفى ثابت

 

إن رسائل الأحمديين كلها تبدو لي منسوخة من بعضها البعض، فترديدهم لنفس الأفكار المتهافتة عقلياً هو دليل آخر على أن هؤلاء القوم عبيد لشهواتهم معطلين لعقولهم التي أعطاها الله سبحانه لهم. و لي هنا تعليق بسيط على بعض ما قاله مصطفى ثابت.

 

يقول مصطفى ثابت ((لو لم تكن هذه الجماعة من الله تعالى لاجتُثّت من فوق الأرض، ولما بقي لها من أثر ولا قرار)).

 

قلت : هذا دليل ناصع على جهل الأحمديين بالقرآن و بالتاريخ و بالواقع. يقول الله تعالى (( قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ)).

 

و المفترون على الله الكذب يتساوون مع من كذب بآيات الله في كونهم لا يفلحون. قال تعالى ((فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ)).

 

فعرفنا من هذه الآيات البينات أن عدم فلاح النبي الكاذب هو من جنس عدم فلاح المكذبين الكافرين بمختلف مللهم و طرقهم. فلا فرق بين عدم فلاح البهائية و عدم فلاح القاديانية و عدم فلاح المجوسية و عدم فلاح الشيوعية و غيرها من سبل المجرمين.

 

و هل قتلت سجاح شر قتلة أو قطع الله وتينها عندما قالت بأن شعرها هو وحي من رب العالمين ؟!! واضح لكل عاقل بأن الكلام في الآية ((و لو تقوّل علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين)) هو عن رسول حقيقي من الله بدليل أن المشار إليه فيها هو محمد صلى الله عليه و سلم. و بأن القتل فوري و يكون بقطع الوتين. فالآية تطمئن المؤمنين و تؤكد للكافرين بأن كل ما يجيء النبي به فهو من عند الله. فليس له أن ينقص أو يضيف شيئاً من عنده، و إلا لما عاش (لحظة واحدة) و هو يكذب في نقله عن الله الذي أمده بالبينات. و العقل و الشرع و الواقع هو خير دليل على هذا:

 

(1) فلا يمكن أن يكون القتل الوارد في الآية هو على سبيل التراخي. فالآية واضحة بأن الله سبحانه توعد بقتل النبي المرسل منه إذا افترى (فوراً) دون تأخير بقوله (ولو تقول ... لأخذنا ..). فلا يمكن أن يمهل الله سبحانه نبياً مؤيداً بالبينات أن يكذب باسم الله سبحانه أياماً أو أشهراًً أو سنيناً.

 

(2) لو كان من الممكن أن يقتل النبي الحقيقي المفتري بعد أشهر أو سنين لكان من غير الممكن التفريق بين النبي الحقيقي المقتول و النبي الكاذب المقتول. فلقد قتل بنوا إسرائيل بعض أنبيائهم. هل كان أولئك الأنبياء مفترون ؟ حاشاهم. أما النبي الحقيقي إن افترى فستكون آية مقتله بقطع الله وتينه فوراً دون أن يستطيع أحد منع ذلك. و بهذا لا يصلُ الناسَ عن طريق النبي إلا ما رضيه الله من كلام عنه. و حاشا لنبي حقيقي أن يفتري، إنما هذا طمأنة للسامعين بأن كلام الأنبياء عن الله سبحانه لا يدخل فيه أي زيادة من عند أنفسهم.

 

أما الكذابون المفترون فقد يمهل الله سبحانه بعضهم في الدنيا و يمدهم بالمال و البنين استدراجاً لهم، فهذه هي سنة الله في خلقه. فقد يعيش المفتري شهراً أو سنة أو مائة سنة. ألم يستمر ابن طريف بادعائه النبوة 47 سنة ؟ و قد يُقتل بعض المفترين عن طريق المؤمنين أو عن طريق أتباعه بطرق شتى من غير قطع الوتين. أما النبي الحقيقي فلن يمهله الله سبحانه لحظة واحدة ليكذب على الناس باسم الله بعد أن أيده الله بآياته و بالبينات.

 

و يلزم من قال بأن الله سبحانه قد يقتل النبي الحقيقي المفتري عليه بيد الناس بعد أشهر أو سنوات – يلزمه اتهام الأنبياء الذين قتلهم بنو إسرائيل بأنهم مفترون و العياذ بالله. و يلزمه تأييد بني إسرائيل في محاولتهم قتل الأنبياء. فالنبي الصادق – على حد زعم القاديانيين – هو فقط من لا يمكن الله الناس من قتله (بأية طريقة) !!

 

أما استمرار الغلام بالكذب لعشرات السنين فلا يختلف عن استمرار أهل الكتاب بالإفتراء على الله سبحانه آلاف السنين. قال تعالى ((قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ)) فلم يفرق سبحانه بين مفتر و آخر.

 

و قد ظن هؤلاء المفترون بأن الله سبحانه لن يعذبهم بكذبهم و بأنه لن يقدر عليهم. لكن هيهات هيهات. فإن جهنم لمحيطة بالكافرين. و قد أخزاهم الله سبحانه في الدنيا و كشف سوأة سبيلهم الضال.

 

و قد قال تعالى ((وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ)).

 

و قال تعالى ((وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ))

 

و قال تعالى ((وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ))

 

و قال تعالى ((وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ))

 

ثم ألم يمحق الله سبحانه باطل غلام قاديان و يحق الحق بكلماته فكشف الله سبحانه كذب الغلام و أخزاه حتى صار الأطفال الذين يعرفونه يتندرون بكذب نبوءاته و هلوساته ؟ ألم يفضح الله سبحانه نفاق خلفائه و عمالتهم لأسيادهم الصليبيين ؟ ألم يعلم كل صغير و كبير ممن عرف الغلام أنه لم يكسر الصليب بل أمد أهله بالنصرة و الولاء و الطاعة، و لم يقتل الخنزير بل عاقر الخمر ليداوي علات دماغه ؟ و لم يضع الجزية بل دفع جزية الولاء و الذل لأسياده الذين استحلوا حرمات الله و قتلوا المستضعفين من النساء و الشيوخ و الأطفال ؟ أبعد هذا يدعي مدع بأن الله نصر الغلام و أمده بالعون ؟ أي ذل و أي صغار تريد يا مصطفى ثابت أكثر من هذا للغلام و أتباعه؟

 

و ادعاء القاديانيين بأن النبي الكاذب لا يموت إلا مقتولاً على أيدي الناس هو أيضاً دليل على جهل هؤلاء أو تجاهلهم لما كتبه نبيهم المزعوم نفسه، ففي كتابه (حقيقة الوحي) ادعى الميرزا بأن النصراني المدعو "دوئي" قد ادعى النبوة و الرسالة، و بأن دوئي قد مات بمرض الفالج. إذاً أيها القاديانيون فهذا نبيكم المزعوم نفسه يزعم أن مدع للنبوة لم يمت مقتولاً بل مات بمرض عضال. و نحن نقول لكم بأنه إن كان دوئي قد مات بالفالج فإن غلامكم قد أهلكه الله بالإسهال و الكوليرا، حتى أنه لم يتمكن قبل موته من الذهاب إلى الحمام فاضطرت زوجته للترتيب له حتى يقضي حاجته بجانب السرير، فهل بعد هذه الميتة المخزية من ميتة ! و هل تقل هذه الميتة عن ميتة دوئي الذي استهزأ به الميرزا؟ إقرأ إن شئت مقالتي (هل مات الميرزا بالكوليرا) من هنــا لتطلع على شهادات أقرب أقرباء الميرزا حول آخر لحظات حياته.

 

          يقول مصطفى ثابت ((ولكننا نرى أن الجماعة بخالص فضل الله وإحسانه تتقدم كل يوم وتزداد انتشارا، حتى إن أفرادها يقيمون في 182 دولة من دول العالم في هذا العام 2006)).

 

          قلت: إن ادعاء مصطفى ثايت بأن الله سبحانه قد أعان الميرزا في دعوته قد يصلح كفكاهة سخيفة، فلا يمكن لعاقل أن يدعي بأن الميرزا قد وفق في دعوته، فالميرزا ادعى بأنه جاء ليكسر الصليب (التثليث) فلا يعبد بعده أبداً و يقتل الخنزير (الفساد الغربي) فلا يحيى بعده أبداً. فهل يمكن لعاقل أن يدعي بأن التثليث اندثر بعد الميرزا أو أن الغربيين تركوا عاداتهم الخبيثة بعد ظهور الميرزا؟! إن من يدعي ذلك هو كذاب أشر، فالنصرانية في الهند مثلاً تضاعفت أضعافاً كثيرة مع ظهور الإستعمار البريطاني الذي كان يدعمه الميرزا، و لا تزال النصرانية تنتشر في عقر دار الميرزا (الهند) حتى يومنا هذا. أما فساد النصارى و عاداتهم الخنزيرية ففي ازدياد إلى يومنا هذا.

 

يا عبيد يلاش! إيمانكم فيه شك
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الأحد 08 يونيو 2008 (6926 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 38362 حرفا زيادة | التقييم: 5)
نفاق وكذب الأحمدية

يا عبيد يلاش إيمانكم فيه شك

 

كتبه: فؤاد العطار

 

يقول الميرزا غلام أحمد القادياني : ((أي شخص لم يقرأ جميع كتبي ثلاث مرات على الأقل فإن في إيمانه شك))سيرة المهدي، الجزء الثاني، رواية رقم 407 ص 78.

 

علماً أن الميرزا القادياني كتب 82 كتاباً معظمها بلغة الأوردو و بعضها بالعربية أو الفارسية، و قد جمعها القاديانيون في مجموعة "الخزائن الروحانية". و مع أنه قد مضى على هلاك الميرزا ما يقارب المائة عام إلا أن القاديانيين لم يترجموا معظم كتابات مجددهم الموعود إلى أية لغة أخرى. و من السهل ملاحظة جهل القاديانيين بكتابات زعيمهم الملهم في أي حوار يدور معهم.

 

و جهل القاديانيين بكتابات الميرزا لا ينحصر فقط بالكتابات التي لم تترجم إلى لغات أخرى بل إن معظم القاديانيين يجهلون كتابات الميرزا المتوفرة بلغاتهم الأم، و ذلك يرجع في الغالب إلى أسلوب الميرزا الممل في حشو الألفاظ العجيبة و عدم ترابط عباراتهما عدا تلك التي يسرقها من كتابات غيره – و تكرار الفكرة الواحدة في كل صفحة من صفحات الكتاب أحياناً أو غياب الأفكار عن معظم فصول الكتاب في أحيان أخرى.

 

و لو طبقنا كلام الميرزا المذكور أعلاه بخصوص قراءة كتبه ثلاث مرات على الأقل لوجدنا أن معظم القاديانيين – إن لم يكن كلهم – ينطبق عليهم اتهام الميرزا لهم بأن في إيمانهم شك.

 

و مع أن كلام الميرزا و ثقته في كتبه العقيمة يثيران الضحك إلا أن كلامه هنا فيه جانب من الصحة، فالقادياني الذي لا يقرأ كتابات الميرزا سيبقى إيمانه بالميرزا في شك، لكنه عندما يقرأها فإن إيمانه بالميرزا سينعدم تماماً.

 

هل كان الجيلي عالماً من صلحاء الأمة أم مشركاً؟

 

الأمثلة على جهل القاديانيين بكتابات زعيمهم الملهم و وحيه المدعى كثيرة جداً، و قد ضربت بعض الأمثلة على ذلك في مقالات سابقة، و سأضرب هنا مثالاً جاء في الموقع الرسمي للطائفة القاديانية:

 

فها هو موقع القاديانيين الرسمي يعتبر "عبد الكريم الجيلي" واحداً من علماء الأمة و صلحائها،. و الآن لنرى ما كتبه الميرزا القادياني في أحد كتبه العربية عن "عبد الكريم الجيلي:

 

إذاً فالميرزا القادياني اعتبر الجيلي مشركاً و مؤيداً لعقيدة التثليث. لذلك نقول للقاديانيين الجدد و للقائمين على موقعم الرسمي: يا عبيد يلاش، لا تلوموا المسلمين عندما يشككوا في إيمانكم، فزعيمكم الملهم نفسه يتهم إيمانكم أجمعين بأن فيه شك.

 

يلاش هل هو اسم إله القاديانية؟

 

          سأضرب هنا مثالاً آخر هو جهل معظم القاديانيين لادعاء الميرزا أن يلاش هو اسم الإله. و قد اتهمني كثير من القاديانيينعربهم و عجمهم – بأنني افتريت على غلامهم الملهم عندما كتبت هذه المعلومة عن يلاش قبل سنوات. و مع أنني قمت بإرسال الوثائق إلى القادياني هاني طاهر منذ فترة طويلة إلا أن هذا الأخير اختار التمويه و الإتهام بالإفتراء عند إجابته على سؤال حول "يلاش" في الموقع الرسمي للطائفة القاديانية:

 

          هذا الكلام صدر عن هاني طاهر قبل حوالي سنة مع أنه قرأ مسبقاً الوحي القادياني التالي الذي ادعى الميرزا اسقباله من إلهه (( يلاش هو اسم الإله و كلمة إلهامية جديدة ما وجدت على شاكلتها في القرآن و لا في الحديث و لا في كتاب من المعاجم و قد كشف لي عن معناها أي "يا لا شريك". و الغرض من إلهام هذا الإسم هو أنه ما خص إنسان بخصلة حميدة أو سمة أو فعل دون أن يختص غيره بهذه الخصلة أو هذه السمة أو هذا الفعل. و هذا هو السر أن صفات كل نبي و معجزاته تنعكس في أخيار أمته الذين تطبعوا بطابعه لكي لا ينخدع جهلاء الأمة بخصوصيته و يتخذوه "لا شريك". و هذا كفر عظيم أن يسمى نبي باسم "يلاش" و لا معجزة أو كرامة خارقة لنبي إلا يشاركه فيها آلاف من الناس))كتاب الوحي القادياني تذكرة بالترجمة الإنجليزية ص 455.

 

ملحد بني قاديان
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الأحد 08 يونيو 2008 (5416 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 44932 حرفا زيادة | التقييم: 5)
الافتراء على الأنبياء

مـُلحـِد بني قاديان

 

كتبه: فؤاد العطاررجاء الضغط على الصور للتكبير

          طالما شنع القاديانيون في الماضي و الحاضر على من تبنى من المسلمين الرأي القائل بأن عيسى عليه السلام لم يمت (1) و بأنه رفع بجسده إلى السماء، فتارة يرمون أولئك المسلمين زوراً و بهتاناً بالشرك أو بتأليه المسيح (ع) أو بتأييد عقائد النصارى الشركية و قد يظنّ من يقرأ كلام عبيد يلاش (2) في هذا المجال بأن أي كائن بشري يغادر الغلاف الجوي للأرض يصير إلهاً.  

 

 

في هذا المقال سأبرز الأدلة من كتابات الميرزا غلام أحمد القادياني – نبيّ الجماعة الأحمدية المشهورة بالقاديانية – حيث تثبت تلك الوثائق القاديانية بأن الميرزا ظل طوال 52 سنة من حياته يعلن إيمانه بعدم وفاة المسيح عليه السلام و بأنه حيّ بجسده في السماء، و أن الميرزا ظل طوال حوالي 12 عاماً من نبوته المزعومة يؤمن بما سماه هو عقيدة شركية و سماه خليفته الموعود إلحاداً و ظل يبشر بهذه العقيدة مع أنه ادعى لاحقاً بأن إلهه ما أرسله إلا ليهدمها!

 

 

و سأبين أيضاً في هذا المقال بأن رأي الميرزا اللاحق حول موت المسيح (ع) ظل يقول بحياته بجسد في السماء و ذلك من خلال عقيدة الميرزا القائلة بأن الأرواح يلزمها أجساد جديدة بعد الموت مباشرة.

 

 

الميرزا يقول بحياة المسيح (ع) في السماء في كتابه "براهين أحمدية"

 

كتب الميرزا سنة 1884م في كتابه الذي يدعي القاديانيون اليوم بأنه هزم النصرانية و جعل من الميرزا مجدداً ما يلي: ((النبي عيسى (ع) ترك الإنجيل بصورته غير الكاملة و رفع إلى السماء، و سيظل الإنجيل غير مكتمل إلى فترة طويلة بين أيدي الناس)) – براهين أحمدية الجزء 4 صفحة 431. أنظر الوثيقة بالأوردو على الرابط القادياني التالي:  www.ahmadiyyalibrary.com/see3.php?rk-535

 

و كتب أيضاً ((عندما يعود عيسى (ع) مرة أخرى إلى هذا العالم فإن الدين سينتشر في كل بقاع الأرض)) – براهين أحمدية الجزء 4 صفحة 593. أنظر الوثيقة بالأوردو على الرابط القادياني التالي:

 

www.ahmadiyyalibrary.com/see3.php?rk-697

 

 

و في الكتاب القادياني التبشيري (حياة أحمد) الذي نشرته الجماعة الأحمدية شعبة ربوة يقول الكاتب ما يلي:

 

((أحمد (ميرزا غلام أحمد القادياني) أكد في كتابه براهين أحمدية المنشور عام 1884م العقيدة التقليدية بأن المسيح حي في السماء و بأنه سيأتي مرة ثانية إلى الدنيا، أنظر صفحة 361 و 499 في الهامش رقم 3. لم يكن يخاف من العقلانية التي انحنى لها سابقا السير سيد (أحمد خان) باستسلام. لكن في العام 1891م و عندما أخبر الله أحمد بأن المسيح قد مات، عندها فقط غير عقيدته بهذا الصدد)) - حياة أحمد ص 40 الهامش رقم 2.

 

علماً أن الميرزا ادعى بأنه بدأ باستقبال الوحي عندما كان في الأربعين من عمره أي في حوالي سنة 1879م، أي أنه ظل يستقبل وحي النبوة المدعى حتى العام 1891م دون أن ينكر عليه ذلك الوحي ما سماه لاحقاً شركاً عظيماً. و كفى بهذا الإدعاء كذباً على الله سبحانه الذي لا يرضى لعباده الكفر فكيف يرضى بشرك عظيم لنبي مرسل.

 

 

يقول الميرزا في كتابه "مرآة كمالات الإسلام" ص 548: ((و لما بلغت أشد عمري و بلغت أربعين سنة جاءتني نسيم الوحي))

 

و قال الميرزا سنة 1902م في كتابه "إعجاز المسيح" ص 202 ما يلي: ((و قد أوحي إليّ إلى مدة هي مدة وحي خاتم النبيين و كلمت قبل أن أزنأ من الأربعين إلى أن زنأت من الستين)) (3)

 

 

لاحقاً: الميرزا يكفـّر القائلين بحياة المسيح (ع) في السماء

 

في كتابه "ضميمة حقيقة الوحي" سنة 1907م كتب الميرزا في الصفحة  رقم 660 السطر 12 ما يلي:

 

((فمن سوء الأدب أن يقال بأن عيسى ما مات و إن هو إلا شرك عظيم))

 

 

إذاً و حسب رأي الميرزا نفسه فإنه كان مشركاً قليل الأدب خلال السنوات ال 52 الأولى من حياته و خلال 12 عاماً من إرساله نبياً كما زعم.

 

المجدد الملحد

 

و الآن لنقرأ ما كتبه الخليفة القادياني الثاني - الملقب بالمصلح الموعود - بخصوص إنجازات والده الميرزا:

 

 ((أنقذ الإسلام من الشرك و الإلحاد الشائعين بين المسلمين بإثباته أن المسيح قد مات موتاً طبيعياً)) – مريم تكسر الصليب ص 170. أنظر الوثيقة على الرابط القادياني التالي:

 

http://www.anti-ahmadiyya.org/ Files/topics/attar/maryam_p116-176.zip

 

 

إذاً فرأي مصلح القاديانية الموعود يقتضي أن الميرزا غلام نفسه كان مشركاً و ملحداً معظم حياته و طوال نصف فترة نبوته المزعومة.

 

 

كان يعلم بأنه ينشر الشرك و الإلحاد لكنه أخفى الحقيقةمع أن الميرزا قام في كتابه "براهين أحمدية" سنة 1884م بنشر عقيدته حول حياة المسيح (ع) بجسده في السماء و بأنه لم يمت و سيعود إلى هذه الدنيا بنفسه في آخر الزمان  إلا أن الميرزا ظل ينشر و يبيع هذا الكتاب و لم يقل بموت المسيح (ع) إلى أن جاء العام 1891م. لكن الميرزا ادعى في إحدى كتاباته الإلهامية اللاحقة بأنه كان يعلم منذ العام 1881م بأن المسيح (ع) لن يعود و بأن الميرزا هو المسيح الموعود لكنه أخفى الحقيقة لمدة عشر سنين –أي حتى العام 1891م – لأنه لم يكن مستعجلاً في إظهارها!.

 

 

يقول الميرزا في كتابه "مرآة كمالات الإسلام" ص 551 سنة 1893م : ((و الله قد كنت أعلم من أيام مديدة أنني جعلت المسيح بن مريم و أني نازل في منزله و لكن أخفيته نظراً إلى تأويله بل ما بدلت عقيدتي و كنت عليها من المستمسكين و توقفت في الإظهار عشر سنين و ما استعجلت و ما بادرت و ما أخبرت حِباً و لا عدواً و لا أحداً من الحاضرين))

 

معجزات إله القاديانية
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في السبت 07 يونيو 2008 (6622 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 16863 حرفا زيادة | التقييم: 3.66)
نبوءات ومعجزات مُفتراهمعجزات إله القاديانية

 

كتبه : فؤاد العطار

 

Anti_Ahmadiyya@yahoo.com

 

 

          (إعجاز أحمدي) و (إعجاز المسيح) هي كتب للميرزا غلام أحمد القادياني مؤسس الجماعة الأحمدية (المشهورة بالقاديانية). و في تلك الكتب و غيرها ادعى الميرزا بأن الله سبحانه أيده بآيات و معجزات يعجز البشر عن الإتيان بمثلها. بل إن الميرزا ادعى في كتابه (تذكرة الشهادتين) بأن الله سبحانه قد أيده بأكثر من مليون آية لإثبات صدقه. يقول الميرزا هناك:

 

((إذاً فكل تلك الإعتراضات – التي يحتج بها الخصوم على فشل النبوءات – سببها هو الجهل و العمى و التعصب ، و ليس سببها هو الأمانة و طلب الحق. لقد ظهرت على يدي أكثر من مليون آية و لا تزال تظهر، إن لم يتم فهم واحدة أو اثنتين من تلك النبوءات لمن هو غبي و جاهل و قصير النظر فهل يمكن لأحد أن يستنتج أن كل تلك النبوءات لم تتحقق)) – مجموعة الخزائن الروحانية، الجزء 20، كتاب تذكرة الشهادتين ص43. أنظر الوثيقة في الأسفل.

 

 

و في كتابه (حقيقة الوحي) قام الميرزا بتعداد بعض ما اعتبره آيات أظهرها الله لتأييده، لكنه قال هناك:

 

((لقد ذكرت هنا نبوءتان أو ثلاثة نبوءات فقط، و بعكس ما يقوله الخصوم فإنني أود أن أبين كم من الآيات السماوية التي أيدني بها الله تعالى للشهادة على صدقي، لكنني أعتذر حيث إن كتابة كل تلك الشهادات السماوية لن يستطيع كتاب مكون من ألف مجلد أن يحصيها كلها)) - مجموعة الخزائن الروحانية، الجزء 22، كتاب حقيقة الوحي ص200. أنظر الوثيقة في الأسفل.

 

 

          و قد يتساءل المرء عن السبب الذي يجعل من الصعب تعداد معجزات الميرزا القادياني، فإن كان أعور قاديان مؤيداً بأكثر من مليون آية على صدقه فما الذي يمنعه من تعداد كل تلك الآيات السماوية، و لماذا يظل ذلك الكم الهائل من المعجزات طي النسيان يجهله القادياني قبل غيره؟ الجواب كالعادة يبقى في ضمير الغلام. لكنني هنا سأعطي بعض الأمثلة على المعجزات التي تحدى بها الميرزا البشرية.

 

 

كتاب (إعجاز المسيح) و الباطنية بلا حدود

 

كما سترون عند قراءتكم لكتاب إعجاز المسيح فإن هذا الكتاب هو تفسير إعجازي للمعاني السرية  - الباطنية- لسورة الفاتحة أوحاه إله الميرزا إليه، فهذا التفسير إذاً هو إحدى معجزات الميرزا !! يقول الميرزا عن كتابه المذكور ص 64 : ((و إنه بلغ حد الإعجاز من الله الفعال)). أنظروا الوثيقة في الأسفل:

 

 

و لنلق نظرة إذاً على المعاني التي يجب على القاديانيين تدبرها عند قراءتهم لسورة الفاتحة في الصلاة. و كما هو معلوم (عند القاديانيين فقط) فإن الميرزا القادياني (مسيحهم الموعود) مشار إليه في سورة الفاتحة! أنظروا الوثيقة في الأسفل:

 

 

و في هذا الكتاب ادعى الميرزا بأن سورة الفاتحة تبشر بظهوره، و هي تبشر أيضاً بعمر الدنيا الذي سيكون 7000 سنة فقط يوم القيامة !! أنظروا الوثيقة في الأسفل:

 

قاديان في القرآن
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في السبت 07 يونيو 2008 (5016 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 29245 حرفا زيادة | التقييم: 3.5)
نبوءات ومعجزات مُفتراهقاديان في القرآن

 

كتبه : فؤاد العطار

 

          يصرّ بعض أتباع الميرزا القادياني اليوم على إنكار قدسيّة قاديان بالنسبة لهم و ذلك ليدفعوا عن أنفسهم تهمة تقديس ما لم يقدسه القرآن الكريم. و هم بهذا يتجاهلون كلّ الوحي الذي ادعاه الميرزا في تقديس قاديان و ربط قدسيتها بقدسية مكة و المدينة و ادعاءه أن القرآن الكريم ذكر قاديان بالتقديس. و سأورد في هذه المشاركة بعض الوثائق القاديانية التي تبيّن منزلة قاديان في وحي الميرزا.

 

قاديان مثل مكةيقول الميرزا غلام ((انحطت لي الملائكة من الخضراء إلى الغبراء و جـُعلت قاديان كالقادسية و بلدها الأمين))كتاب سيرة الأبدال ص1. انتهى الإقتباس.

و المعروف أن القادسية و البلد الأمين هي أسماء لمكة المكرمة. جاء في كتاب "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد" ص197 ما يلي : ((فاران اسم جبال مكة، وقيل اسم جبال الحجاز، ولها ذكر في التوراة يجئ في أعلام نبوة النبي صلى الله عليه وسلم. المقدسة والقادس والقادسة والقادسية: أسماء لها من القدس وهو الطهر نصيب لأنها تطهر من الذنوب)).

 

و جاء في دراسة "أسماء مكة" ما يلي: ((المقدسة، القادس، القادسة، القادسية : لقد ذكرت كتب اللغة أنَّ الاسماء الاربعة آنفة الذكر هي من أسماء مكة . وهذه الاسماء تشير على الارجح الى معنى واحد . والباعث للتسمية، هو قولهم: "القادس من التقديس، لأنها تقدس من الذنوب؛ أي تطهّر" تاج العروس 4: 214، شفاء الغرام : 80، الجامع : 158)) - أسماء مكّة دراسة تاريخية تحليلية في المعاني والدِلالات.

 

القرآن قدّس ثلاثة أماكن هي مكة و المدينة و قاديان((ثلاثة أسماء مذكورة بالتقديس في القرآن: مكة و المدينة و قاديان))كتاب الوحي القادياني تذكرة بالترجمة الإنجليزية ص 103.

سورة الروم تتحدث عن قاديان(("غلبت الروم في أدنى الأرض و هم من بعد غلبهم سيغلبون" قوله "في أدنى الأرض" يعني قاديان، و القرآن يحوي اسم قاديان))كتاب الوحي القادياني تذكرة بالترجمة الإنجليزية ص 904

الإله يلاش ينزل في قاديان

 

((الإله سينزل في قاديان مثلما وعد))كتاب الوحي القادياني تذكرة بالترجمة الإنجليزية ص 527

 

أسم القسم للمقالات

  • القادياني الكافر
  • كيف تنبأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالمتنبي الكذّاب
  • القاديانية وحساب الجمل اليهودي وجماعة المغفلين
  • آية قرآنية تصعق النِحلة القاديانية
  • رداً على أكذوبة: ( خدمات القاديانية للإسلام، والرد على النصارى)
  • القاديانية خرجت من رحم بريطانيا
  • للقاديانيين: أنا رسول الله
  • القاديانيون و ( ولا تقربوا الصلاة )
  • النبي الهندي (القادياني الكذّاب خليفة مسيلمة الكذاب)
  • حقيقة المسيح الدجال (التفسير العبيط عند أتباع الغلام السليط)
  • أسم القسم للمقالات

  • هذه أخلاق القادياني الكذاب
  • نعم الغلام القادياني هَلَكَ في المرحاض
  • الرد على الأحمدية حول حقيقة الإسراء والمعراج
  • الرد على أكاذيب قاديانية
  • يا عبيد يلاش! إيمانكم فيه شك
  • سيبويه قاديان
  • تحريف الوحي القادياني بايدي القاديانيين أنفسهم!
  • القاديانيون الجدد وعقلية القمامصة
  • القاديانية والتقول على الله سبحانه وتعالى
  • القادياني و بولس
  • أسم القسم للمقالات

  • 1: من أسماء الله الحسنى (يلاش)
  • 2: من الكفر العظيم تسمية نبي باسم (يلاش)
  • 3: لا يمكن القول أن الله ليس على الأرض. و كون الله محيط على الأشياء هو من الصفات
  • 4: لا يجمع أمهات صفات الله (الربوبية والرحيمية و الرحمانية و مالكية يوم الدين) ع
  • 5: العرش برزخ بين الدنيا و الآخرة. و يحمل عرش الله يوم القيامة أربعة ملائكة و أ
  • 6 : علم الله يزيد مع الأحداث. فإذا تغيرت الأحداث و الواقع يتغير علم الله أيضاً.
  • 7: يجلس الله على العرش. لكن جلوسه ليس كجلوس البشر. و لله يد و ساق ووجه و لكن ليس
  • 8 : وجود الله متغير. و تظهر تغيراته حسب الأهلية الإنسانية.و لا يظهر الله قدرته ا
  • 9: إن الله يظهر لأوليائه كأنه إله آخر لم يتعرف إليه العالم و لم يعرفه.
  • 10: من صفات الله أنه ينزل كلامه على المؤمنين الصادقين في رمضان و يطلعهم فيه على
  •   أسم القسم للمقالات

  • هل القاديانى الكذّاب أفضل من عيسى عليه السلام و أبى بكر الصديق ؟!
  • ملحد بني قاديان
  • خاتم النبيين المزيف!
  • هل كان الميرزا القادياني بعرف أي شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
  • ج1: القاديانية وأبوة سيدنا آدم للبشر
  • ج2: الأحمدية وعيسى بن مريم عليه السلام
  • ج1: الأحمدية وعيسى بن مريم عليه السلام
  • 145 مواضيع (10 صفحة, 15 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 ]
    هذه الشبكة لا تتبع لأى جهة حكومية

    انشاء الصفحة: 1.06 ثانية