الإسم الأعلى لإله القاديانية

الإسم الأعلى لإله القاديانية

 

كتبه : فؤاد العطار

 

          عند قراءة كتاب الوحي القادياني "تذكرة" ينصدم القاريء بالصفات الإلهية التي لم يفتأ الميرزا غلام أحمد القادياني يلصقها بشخصه، فالميرزا هو بمنزلة توحيد الإله و تفريده، و هو بمنزلة روح الإله، و بمنزلة ولد الإله، و الميرزا إذا قال لشيء كن فيكون، و لأجل الميرزا خلقت السماوات و الأرض، و الميرزا هو ظهور الإله،  و الميرزا هو مراد الإله و أمنيته، إلخ. و هذا يؤكد طاغوتية الديانة القاديانية و رغبة الميرزا في إسباغ الصفات الإلهية على شخصه.

 

الإسم الأعلى لإله القاديانية!

 

و عند مطالعتك لكتاب الوحي القادياني يصدمك الوحي التالي الذي يقطر شركاً:

 

يلاش يخاطب الميرزا القادياني قائلاً : "أنت اسمي الأعلى" – كتاب تذكرة ص321

 


قلت: إذاً "يلاش" هو الإسم الحركي لإله القاديانية، فالإسم الحقيقي لطاغوت قاديان هو
"الميرزا غلام أحمد القادياني".

 

من هو الإله؟ يلاش أم الميرزا؟

 

و كتاب الوحي القادياني يمتليء بجمل عجيبة مماثلة، و من تلك الجمل ما يجعلك تتساءل: من هو الإله و من هو الرسول بالضبط في الديانة القاديانية. و لتقريب المسألة إلى الأذهان أضرب مثالاً هو الوحي القادياني التالي:

 

((الإله وعد حضرة الأقدس إمام الزمان قائلاً له : "سوف أحمل رسالتك إلى نهايات الأرض"))كتاب الوحي القادياني تذكرة بالترجمة الإنجليزية ص381.

 

 

قلت: سبحان الله! من هو الرسول و من هو الإله بالضبط؟!!! هل من المفترض أن يحمل الإله رسالة الرسول و ينشرها له أم أن الرسول هو من عليه حمل رسالة الإله و نشرها؟! هل يفكر يلاش بالمقلوب أم أن هذا تأكيد آخر على أن الاسم الأعلى لإله القاديانية هو "ميرزا غلام أحمد القادياني"!.

 

و العجيب أن القاديانيين يدعون بأن هذا الوحي القادياني الأخير يحمل نبوءة قاديانية عظيمة و هي ظهور القناة الفضائية الأحمدية MTA التي تعمل على نشر أفكار الديانة القاديانية.  قلت: إن من البلية ما يضحك، و أرجو أن لا يسمع أعضاء نادي "ليفربول" أو نادي "ريال مدريد" - و غيرها من أندية كرة القدم التي تملك محطات فضائية – بهذا الادعاء القادياني، فقد يخرج علينا أعضاء تلك الأندية بادعاءات مشابهة كأن يكون يلاش – إله القاديانية - قد بشر بنشر رسالة تلك الفرق إلى أطراف الأرض.

 

الإله سيموت في مكة أو المدينة!

 

و من وحي الميرزا العجيب بهذا الصدد أيضاً ما يلي:

 

((كتب الله لأغلبن أنا و رسلي، سلام قولاً من رب رحيم، سأموت في مكة أو المدينة)) – كتاب الوحي القادياني تذكرة بالترجمة الإنجليزية ص724.

 


قلت: أعوذ بالله من الخذلان! كيف يقول الله - سبحانه و تعالى عما يصفون - بأنه سيموت! و العجيب أن الميرزا فسر هذا الوحي بأنه سيرزق نصراً مثل نصر فتح مكة قبل أن يموت هو – أي الميرزا. إذاً فالميرزا اعترف ضمنيا بأنه هو مؤلف هذا الوحي القادياني المقيت.

 

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

فؤاد العطار

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

16 رمضان 1428هـ

 

الموجودون بالموقع

2352 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الإحصائيات

  • عدد الزيارات 2231852